U80d-1.gif


القسام جيش لا يقهرالموقع الرسمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام


 

من ذاكرة القسام في شهر (كانون الثاني - يناير)

كتبهاsayed ، في 31 يناير 2009 الساعة: 08:37 ص

• بتاريخ 1/1/1988م: تمكن المجاهد الشهيد حمدان حسين النجَّار من حركة حماس بمدينة الخليل، من قتل المستوطن «يعقوب بيريغ» بحجر استخدمه لتهشيم رأسه، ثم استولى على سلاح المستوطن القتيل وكمن لدورية صهيونية في الموقع قرب مغتصبة «هار براخا» في الضفة الغربية، فأطلق المجاهد النار باتجاه أفراد الدورية مما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة آخر بجروح قبل أن يستشهد برصاص جندي ثالث.

• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة وأسفر الاشتباك عن إصابة جندي صهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام. يذكر أنَّ «جهاز المجاهدون الفلسطينيون» شكّله القائد الشيخ الشهيد صلاح شحادة عام 1986م، ونفّذ هذا الجهاز عدداً من العمليات الجهادية النوعية كان أهمها أسر الجنديين الصهيونيين «آفي سابورتس»، و «إيلان سعدون» عام 1989م.

• بتاريخ 1/1/1988م: قام مجاهدو حماس (جهاز مجد) في قطاع غزة بتصفية أربعة عملاء للاحتلال الصهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام, وكان هذا العمل نتاج جهد ممتد من نهاية عام 1986م وحتى بداية عام 1988م. يذكر أنَّ جهاز «مجد» هو اختصار لـ«منظمة الجهاد والدعوة» حيث كان هو الجهاز المعني بالتحقيق مع عملاء الاحتلال وكان من أبرز قادته المجاهد الأسير القائد يحيى إبراهيم حسن السنوار من خانيونس والذي اعتقل بتاريخ 24/1/1988م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.

• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية على طريق «خانيونس - رفح»، حيث أسفر الاشتباك عن جرح عدد من جنود الاحتلال واعتقال اثنين من المجاهدين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) دوريتين للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح ثلاثة آخرين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مستوطناً ودورية للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن إصابة المستوطن، وأحد جنود الدورية الصهيونية.

• بتاريخ 1/1/1990م: كمن المجاهد الأسير محمد بشارات من حركة حماس ببلدة طمون في أول عملية له لثلاثة مستوطنين قرب مغتصبة “الحمرا” في منطقة غور الأردن، فقتل أحدهم وأصاب الآخران بجراحٍ خطرة ثم انسحب المجاهد بسلام بعد اغتنامه لسلاح أحد المستوطنين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في حي الشجاعية بمدينة غزة، مركزاً لجيش الاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح عدد من جنود الاحتلال.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، نقطة عسكرية للاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح اثنين من الجنود.

• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون)  ثلاثة مستوطنين، بعد اقتحامهم لمغتصبة «ناحال عوز» (المحررة) في قطاع غزة.

• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو القسام مسؤول أمن المستوطنات في قطاع غزة بعد كمين مسلح أعدوه له.

• بتاريخ 8/1/1990م: استشهد المجاهد فيصل سعود صالح أبو سرحان (17) عاماً من قرية العبيدية بمدينة بيت لحم وهو من حركة حماس، أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني. يُذكر أن هذا الشهيد هو شقيق الأسير القسامي عامر أبو سرحان «مفجر حرب السكاكين» والذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/10/1990م.

• بتاريخ 1/1/1992م: (عملية دير البلح) كمن مجاهدو كتائب القسام لسيارة مسؤول أمن المستوطنات الصهيونية ويدعى»دورون شوشان» قرب بلدة دير البلح جنوب قطاع غزة المحرر، وعند مرور سيارته أطلق أفراد المجموعة النار باتجاه السيارة مما أدى إلى مصرعه، فيما انسحب أفراد المجموعة بسلام، يذكر أنَّ هذه هي العملية الأولى التي يتم تبنيها باسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام) بشكل رسمي وكان بيان هذه العملية هو البيان القسامي الأول الذي أعلن عن ميلاد هذا الجناح العسكري الذي حمل اسم الشهيد عز الدين القسام قائد الثورة الفلسطينية في ثلاثينيات القرن الماضي والذي استشهد بتاريخ 19/11/1935م. 

• بتاريخ 3/1/1993م: (عملية أمنية في إطار صراع الأدمغة) تمكن المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور من قتل النقيب «حاييم نحماني» من جهاز الأمن العام (الشاباك) واغتنام سلاحه الشخصي وحقيبة أوراقه الخاصة دون أن يتمكن العدو من معرفة ما جرى له إلا بعد أربع ساعات من تصفيته، تمت هذه العملية الأمنية في ضاحية «ريهافيا» في القدس المحتلة، والتي جاءت رداً على قرار الإبعاد الظالم بحق أكثر من (415) فلسطيني من كوادر وقيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي،إلى مرج الزهور جنوب لبنان بتاريخ 17/12/1992م. يذكر أنَّ المجاهد ماهر أبو سرور استشهد لاحقاً بتاريخ 1/7/1993م.

• بتاريخ 4/1/1993م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48 على الطريق بين حيفا والقدس، وقد أحدث التفجير فجوة في الحافلة المستهدفة فيما تكتم العدو على خسائره.

• بتاريخ 19/1/1993م: (عملية بيت ساحور) توجه المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور بعد نحو أسبوعين من تنفيذه عملية قتل النقيب «حاييم نحماني» نحو محطة الوقود في بلدة بيت ساحور قضاء رام الله ونصب كميناً لجنود الاحتلال الذين يرافقون صهاريج الوقود، وبينما كان سائق الصهريج وحارسه يجلسان في مكتب المحطة، اقتحم أبو سرور المكتب وأطلق عدة عيارات نارية من مسدسه باتجاه الجندي الذي سقط صريعاً في مكانه دون أن يتمكن من الرد، فيما أدى تعطل السلاح فجأة إلى نجاة السائق وقد استولى المجاهد على سلاح الجندي قبل أن ينسحب بسلام.

• بتاريخ 30/1/1993م: (عملية شهداء خان يونس) اخترق مجاهدان قساميان (أحدهما الشهيد القسامي إبراهيم خليل سلامة الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 8/3/1994م) السياج الإلكتروني الذي يحيط بمغتصبة «جاني طال» المحررة في قطاع غزة وكمنا في حفرة أمام بعض الشجيرات بانتظار مرور الدورية الصهيونية التي كانت تقوم بأعمال الحراسة داخل المغتصبة، وما إن أصبحت السيارة العسكرية على بُعْد خمسة أمتار من المجاهديْن حتى أطلق المجاهدان النار باتجاه جنود الدورية الذين لم يتمكنوا من الرد، حيث أسفر الكمين عن مقتل جندييْن في حين أصيب ضابط الدورية بجراح في ظهره قبل أن يلوذ بالفرار، كما تمكّن المجاهدان من اغتنام رشاش من نوع «جاليلو» يعود لأحد الجنديين القتيلين.

• بتاريخ 3/1/1994م: فجَّر القائد القسامي الشهيد المهندس «يحيى عياش» وبمساعدة رفيقه القائد القسامي الشهيد «علي عثمان عاصي» عبوة ناسفة في ميدان رماية بمعسكر للجيش الصهيوني يقع في منطقة «روش حارنان» بضواحي تل أبيب، حيث أسفر التفجير عن مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر. يذكر أنّ القائد يحيى عياش استشهد بتاريخ 5/1/1996م، والقائد علي عاصي استشهد بتاريخ 11/7/1994م.

• بتاريخ 13/1/1994م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد أربعة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد أمجد أبو خلف (22) عاماً, والشهيد أمجد شبانة (20) عاماً, والشهيد فريد الجعبة (23) عاماً وجميعهم من مدينة الخليل, والشهيد محمد صالح كميل (22) عاماً من بلدة قباطية بمدينة جنين, وذلك بعد خوضهم اشتباكاً حتى الاستشهاد لمدة (12) ساعة، حيث حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المنزل الذي تحصّنوا فيه، لكنّهم رفضوا تسليم أنفسهم وفضّلوا الاستشهاد على الاعتقال. وذكر أقارب الشهداء بأن رائحة المسك انبعثت من أجساد الشهداء الأربعة عندما ذهبوا للتعرف عليهم في المشرحة، وذكروا أيضاً أن وجوههم كانت تعلوها مسحة من النور، وتزينها ابتسامات لطيفة طوال الوقت، حتى أن والد الشهيد أمجد شبانة قال: “ظننت أنَّ ابني نائما”.

• بتاريخ 14/1/1994م: استشهد المجاهد القسامي يوسف محمد عنتر اسليم (22) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، حيث كان الشهيد يعمل في المنطقة الصناعية داخل معبر «ايريز» حيث قام بالهجوم على تجمع لجنود الاحتلال الصهيوني فقتل أحد الجنود وأصاب آخر.

• بتاريخ 26/1/1994م: كمن مجاهدو القسام في قطاع غزة من ناحية ميدان فلسطين باتجاه الشرق حيث عمارة أبو رحمة، لدورية صهيونية واشتبكوا معها، واعترف العدو بإصابة خمسة من جنوده، فيما اعتقل المجاهد القسامي منذر شعبان خليل الدهشان بعد إصابته في هذه العملية التي أشرف عليها القائد المجاهد عوض سلمي (الذي استشهد بتاريخ 3/12/2000م)، ويقضي المجاهد منذر الدهشان حكماً بالسجن المؤبد.

• بتاريخ 1/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب القائدان القساميان الشهيدان جهاد فايز غلمة وطاهر شحدة قفيشة كميناً مسلحاً لباص يقلّ مستوطنين صهاينة في منطقة «راس الجورة» في الخليل، حيث اعترف العدو بمقتل اثنين وإصابة خمسة من المستوطنين، يذكر أنّ المجاهد جهاد غلمة استشهد لاحقاً بتاريخ 16/4/1995م بعد تنفيذه عدداً من العمليات برفقة المجاهد طاهر قفيشة الذي استشهد هو الآخر لاحقاً بتاريخ 29/6/1995م. 

• بتاريخ 2/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، كميناً لجيبٍ عسكري صهيوني قرب «جبل الرحمة» في الخليل، فيما لم يعترف العدو بخسائره.

• بتاريخ 3/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، هاجم المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، جيباً عسكرياً، على طريق بيت كاحل غرب الخليل، فأصيب ثلاثة جنود صهاينة.

• بتاريخ 7/1/1995م: كمن مجاهدو القسام لدورية عسكرية (دبور) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث كان إطلاق النار من على بُعد (4) أمتار ولمدة (7) دقائق، مما أسفر عن إصابة معظم من كان في الدورية الصهيونية.

• بتاريخ 9/1/1995م: تم تحميل عربة حمار بعبوة ناسفة، ليتم استهداف حافلة تقل جنوداً يحرسون مغتصبة «كفار داروم» يتقدمها جيباً عسكرياً ولكن العبوة لم تنفجر نتيجة خلل فني، يذكر أنَّ العملية كانت من تخطيط المهندس يحيى عياش (بعد انتقاله لقطاع غزة).

• بتاريخ 15/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، استهدف مجاهدو القسام مبنى الدبويا الاستيطاني وسط مدينة الخليل بقذيفة مضادة للدروع، اخترقت القذيفة نافذة المبنى محدثةً أضراراً ماديةً جسيمةً دون وقوع إصابات.

• بتاريخ 15/1/1995م: كمن مجاهدو القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة، وقرب مغتصبة  «كيسوفيم» المحررة لسيارة «كولا»، ثم هاجموها بالأسلحة الرشاشة، فأصابوا أربعة صهاينة.

• بتاريخ 15/1/1995م: تجاوز مجاهدو القسام سيارة للمستوطنين على خط «غوش قطيف» باتجاه أراضي 48،وأطلقوا النار عليها مما أدى إلى مقتل مستوطن صهيوني وإصابة ثلاثة بجراح خطرة, وجاءت العملية بعد (7) ساعات فقط من العملية السابقة (الكمين لسيارة الكولا).

• بتاريخ 30/1/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي ناظم محمود عمران حسين (18) عاماً من بلدة عزون قضاء قلقيلية, بعد التحقيق القاسي معه داخل أقبية زنازين التحقيق الصهيونية في سجن الفارعة بعد إدانته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بعلاقته بالمهندس الشهيد يحيى عياش، وقد جاء اعتقاله بعد عملية الاستشهادي صالح صوي البطولية بتاريخ 19/10/1994م ليستشهد أثناء التعذيب.

• بتاريخ 5/1/1996م: استشهد القائد القسامي المهندس يحيى عبد اللطيف عياش (30) عاماً من قرية “رافات” قضاء مدينة نابلس، ويعدّ المهندس الأول في كتائب القسام ومؤسس مدرسة الاستشهاديين، حيث استشهد بعد تفجير عبوة زرعت داخل جهاز الهاتف “المحمول” الذي كان يتحدّّث فيه مع والده أثناء فترة المطاردة داخل قطاع غزة، يُذكر أن الشهيد عياش أدرج على قائمة المطلوبين بتاريخ 25/4/1993م ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقاً برفاق الجهاد والمقاومة، وإن كان قد بدأ بأخذ حذره قبل ذلك التاريخ في نوفمبر-تشرين الثاني 1992م إثر اكتشاف السيارة المفخخة في “رامات أفعال”، فعبقرية القائد الشهيد “يحيى عياش” نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يسيطر عليها العدو الصهيوني واستطاع المهندس أن يوجه مجاهدي القسام إلى الضرب في العمق الصهيوني، حيث وصل مجموع ما قتل بيد المهندس وتلاميذه ما يزيد عن (76) صهيونيا وجرح ما يزيد عن (400) آخرين.

• بتاريخ 10/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على سيارة للمستوطنين على طريق القدس الخليل في الضفة الغربية، فيما تكتّم العدو على خسائره,  وقد عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام. 

• بتاريخ 15/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على مستوطن صهيوني في بيت لحم جنوب الضفة الغربية مما أدى إلى إصابته بجروح.

• بتاريخ 16/1/1996م: نفَّذَ مجاهدو القسام في مخيم العروب في الخليل، كميناً مسلحاً أسفر عن مقتل ضابط صهيوني (طبيب) وجندي صهيوني (ممرض).

• بتاريخ 19/1/1996م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد طارق عبد الرحمن منصور (أبو حذيفة) (23) عاماً، والشهيد عبد الرحيم جرادات (أبو مجاهد) (22) عاما،ً والشهيد علان محمد سعيد أبو عرة (24) عاماً وجميعهم من مدينة جنين بالضفة الغربية، حيث اشتبك المجاهدون الثلاثة مع جنود الاحتلال الصهيوني على حاجز الجلمة شمال مدينة جنين بعد أن نصب العدو لهم كميناً فيما جرح أحد الجنود الصهاينة، يذكر أنّه ما إن دخل جثمان الشهيد علان أبو عرة مقبرة الشهداء في بلدة قباطية قضاء جنين حتى انبعثت رائحة المسك في كل الأرجاء في موقف أذهل جميع سكان القرية، وما زالت عائلة الشهيد تحتفظ بسترته التي كان يلبسها يوم استشهاده وشهدوا أنّ رائحة المسك استمر انبعاثها منها لسنوات. 

• بتاريخ 8/1/1997م: نفَّذ مجاهدو القسام كميناً مسلحاً ضد سيارة مستوطن قرب مغتصبة “خارصينا” في الخليل، وفيما تكتم العدو على خسائره، عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام تحفظهم رعاية الرحمن.

• بتاريخ 15/1/1997م: نفَّذت مجموعة شكَّلها القائد القسامي الشهيد محي الدين الشريف في القدس المحتلة، عملية تفجير عبوتين ناسفتين وضعتا داخل حاوية قرب موقف للحافلات بمدينة تل أبيب، أسفر الانفجار عن إصابة نحو (16) صهيونياً حسب اعتراف المتحدث باسم شرطة الاحتلال، يذكر أن العبوتين انفجرتا بفارق نحو عشرة دقائق.

• بتاريخ 11/1/1998م: اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد القسامي عمار عبد الرحمن عيسى الزبن من مدينة نابلس، أثناء عودته من الأردن، يذكر أنه كان أحد أعضاء خلية (شهداء من أجل الأسرى) التي نفَّذت العديد من العمليات، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني. 

• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً ضد آلية عسكرية صهيونية، حيث أسفر الكمين عن إصابة جندييْن صهيونييْن بإصابات خطرة، وأضرار في الآلية العسكرية المستهدفة.

• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل بين مغتصبتَي «كريات أربع» و «بيت هداسا» كميناً مسلحاً، حيث كمن مجاهدو القسام على سطح إحدى البنايات لسيارة تقِل مستوطنين وتمّ إطلاق النار عليها لدى مرورها، وقد أسفر الهجوم عن إصابة (3) مستوطنين.

• بتاريخ 23/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً لقوات من المستعربين الصهاينة، حيث استخدم المجاهدون بندقيتين وقنبلتين يدويتين في الهجوم، والذي أسفر عن مقتل ضابط مستعرب وجرح اثنين آخرين أحدهما ضابط والآخر جندي، فيما اعتقل المجاهد القسامي أمين يوسف الطل بعد أن أصيب بجراح خطيرة.

• بتاريخ 17/1/2000م: وضع مجاهدو القسام عبوة ناسفة داخل «سلَّة» قمامة في منطقة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48 ، حيث أدى انفجار العبوة إلى إصابة (24) صهيونياً، كما تضرَّرت بعض المحال التجارية المجاورة ومنها بنك «هابوعليم» المصرفي.

• بتاريخ 1/1/2001م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي حامد فالح أبو حجلة (24) عاماً من نابلس – الجبل الشمالي، حزامه الناسف في مدينة «نتانيا» على تقاطع شارع «هرتزل» مع شارع «ديزنكوف» وعلى بعد مائتي متر من مبنى بلدية «نتانيا»، حيث اعترف العدو بمقتل صهيوني وجرح نحو (54) آخرين، كما أدى التفجير إلى دمار واسع وخسائر مادية كبيرة, يُذكر أن الاستشهادي كان أميراً للكتلة الإسلامية (وطالباً في السنة الخامسة) في «كلية الهندسة» بجامعة النجاح الوطنية.

• بتاريخ 15/1/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة مُوجّهة عن بُعْد في آليتين عسكريتين صهيونيتين، عند مفترق الشهداء بمدينة غزة، فيما أوقعت العملية عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة.

• بتاريخ 22/1/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بدبّابة صهيونية على طريق «كارني نتساريم» مما أدى إلى إعطابها فيما اعترف العدو بإصابة جندي إصابة خطرة.

• بتاريخ 29/1/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجيب عسكري صهيوني قرب مفترق قرية «بزاريا»، حيث أسفر التفجير عن تدمير الجيب وإصابة جميع من فيه من جنود الاحتلال.

• بتاريخ 9/1/2002م: اقتحم في ساعات الفجر الأولى المجاهدان القساميان: الشهيد محمد عبد الغني أبو جاموس (21)عاماً العداء الأول بفلسطين في مسابقات الجري وقد مثَّل فلسطين في العديد من المسابقات الدولية، والشهيد عماد اعطيوي أبو رزق (27) عاماً، وكلاهما من مخيم الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، ثكنة عسكرية صهيونية في منطقة «صوفا» شرقي رفح على الحدود مع فلسطين المحتلة عام  48، قرب كيبوتس «كيرم شالوم» شرق  مطار غزة في جنوب القطاع بالقرب من قرية الدهنية، أسفر الهجوم عن مقتل (5) جنود صهاينة بينهم ضابط وإصابة (4) آخرين قبل أن يستشهد المجاهديْن المهاجميْن. يُذكر أن العملية من تخطيط القائد القسامي الشهيد ياسر رزق والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 24/6/2002م.

• بتاريخ 15/1/2002م: قامت (المجموعة 19) التابعة للقائد الشهيد نصر جرار في جنين، بزرع عبوة ناسفة لحافلة صهيونية قرب مغتصبة “كاديم” في الضفة الغربية، ولدى مرور الحافلة قامت المجموعة بتفجير العبوة ومهاجمة الحافلة بالأسلحة الرشاشة. حيث أسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من الصهاينة.

• بتاريخ 22/1/2002م: استشهد أربعة من قادة ومجاهدي القسام وهم: القائد (السرّي) الشهيد الشيخ يوسف خالد عبد المجيد السركجي (41) عاماً أحد مؤسسي كتائب القسام بالضفة الغربية, والقائد الشهيد جاسر أسعد رمزي سمارو (28) عاماً, والقائد الشهيد نسيم شفيق علي سليمان أبو الروس (24) عاماً, والمجاهد الشهيد كريم نمر مفارجة (23) عاماً وجميعهم من مدينة نابلس، حيث ارتقوا إلى العلا بعد اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني بالأسلحة الرشاشة وكواتم الصوت للمنزل الذي كانوا يتواجدون فيه، في عملية تصفية جبانة، يذكر أنّ الشهيد السركجي كان أحد المبعدين إلى مرج الزهور عام 1992م، وقام مع عدد من إخوانه بتقديم الدعم اللوجستي المباشر لمجاهدي القسام في الضفة الغربية، كما ساهم مع إخوانه في تشكيل خلية (شهداء من أجل الأسرى) والتي كان الهدف منها القيام بعمليات أسر جنود صهاينة من أجل مبادلتهم بأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.   

• بتاريخ 24/1/2002م: استهدف مجاهدو القسام في قطاع غزة قرب مغتصبة «نتساريم» المحررة قافلة صهيونية كانت بحراسة دبابة، حيث تم التعامل مع الدبابة بقذيفة (RBG)، ثم اشتبك المجاهدون مع القوات التي كانت تقوم بحراسة القافلة، حيث أسفر الهجوم عن إعطاب الدبابة بعد إصابتها إصابة مباشرة، فيما تكتم العدو على خسائره البشرية.

• بتاريخ 24/1/2002م: قام المجاهدان القساميان: الشهيد رائد فايز الاغا (24) عاماً، والشهيد أحمد يوسف عبد الوهاب (24) عاماً، وكلاهما من مدينة خانيونس، باقتحام التجمع الاستيطاني المحرر «غوش قطيف» غرب خان يونس وتحديداً مغتصبة «جني طال» المحررة، حيث هاجم المجاهدان ناقلة جنود أثناء تغيير الدورية، ولم يعلن العدو عن خسائره كعادته فيما استشهد المجاهدان القساميان.

• بتاريخ 25/1/2002م: قصف مجاهدو القسام للمرة الأولى صاروخاً من طراز (قسام2) على «حاجز ايرز» شمال قطاع غزة، وقام المجاهدون بتصوير عملية الإطلاق الأولى لهذا الصاروخ، يذكر أنّ كتائب القسام صاحبة السبق في ميدان تطوير الأسلحة الفلسطينية، قد خاضت غمار أول تجربة فلسطينية لإنتاج صواريخ محلية تهدد المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة، ففي 26/10/2001م أعلنت القسام عن نجاح مهندسيها (في مقدمتهم الشهيدين نضال فرحات وتيتو مسعود ) في تصنيع وإطلاق أول صاروخ أطلقت عليه اسم (قسام1) الذي بلغ طوله (70) سم، وقطره حوالي (60) ملم، ويصل مداه إلى (2)كم، ويحمل في مقدمته رأساً متفجراً يحوي حوالي (1)كغم من مادة الـ (TNT) شديدة الانفجار، ويتم إطلاق الصاروخ من على منصة إطلاق مصنعة محلياً، ولقد اختار اسم الصاروخ «قسام» الشهيد القسامي عادل هنية ومن ثم تم اعتماده من قبل قيادة كتائب القسام. إلا أنه كان منذ بدء تصنيعه يفتقد دقة التصويب نحو الأهداف، إلا أنّ نجاح التجربة الأولى لإطلاق صاروخ (قسام1) دفعت مهندسي كتائب القسام للاستمرار في تطوير الصواريخ والتخلص من العيوب التي ظهرت في صاروخ (قسام1)، فلم يمضِ وقت طويل حتى أعلنت كتائب القسام عن تطوير الصواريخ وإنتاج طراز جديد منها هو (قسام2)، بعد تعديلات جذرية أجرتها عليه كان أهمها مداه الذي يمكّنه من الوصول لمناطق سكنية داخل التجمّعات الصهيونية، ويبلغ طول صاروخ (قسام2) (130)سم، وزاد مداه ليبلغ (9)كم، وازدادت حمولة رأسه من المتفجرات لتصل إلى أكثر من (8 )كغم من مادة (TNT) شديدة الانفجار، فيما بلغ قطره حوالي (114)ملم، وظهر أثر هذا الصاروخ في استهداف المغتصبات الصهيونية وخصوصاً مغتصبة «سديروت» التي اعترف العدو بأنها أصبحت مدينة أشباح بفعل صواريخ القسام، ولا تزال آلة التطوير مستمرة للصاروخ حيث كان آخرها وصول صواريخ القسام لمدينة المجدل المحتلة «عسقلان» والتي تبعد أكثر من (15)كم عن قطاع غزة وذلك بتاريخ 5/11/2008م ولعل المستقبل القريب سيحمل ما هو جديد سواء على نوعية الصاروخ أو مداه وشدة تأثيره وما ذلك على الله بعزيز.

• بتاريخ 24/1/2002م: استشهد القائد القسامي بكر عدلي حمدان (أبو النور) (29) عاماً من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وذلك بعد قصف قوات الاحتلال الصهيوني لسيارة الشهيد بصاروخ من مروحية صهيونية أمام مستشفى ناصر الحكومي،المسؤول عن عشرة عمليات كبيرة أبرزها المشاركة في التخطيط لعملية رفح التي قتل فيها أربعة جنود صهاينة، كما أن الشهيد يُعرف بين المقاومين في خانيونس ببطل قذائف الهاون وصواريخ القسام، وأنه كان يعدّ لعملية كبيرة قبل استشهاده.

• بتاريخ 31/1/2002م: اقتحم المجاهدان القساميان: الشهيد محمد عبد ربه عماد (19) عاماً من معسكر جباليا، والشهيد مازن ربحي بدوي من حي الشيخ رضوان، مجمع مغتصبات «غوش قطيف» المحرر في قطاع غزة، حيث قام المجاهدان بتفجير عبوات موجهة لدى مرور قافلة للمستوطنين، على الطريق العام في مجمع المغتصبات، ثم انقضّا عليها بالرشاشات والقنابل اليدوية وشُوهدت أعمدة الدخان تنبعث من إحدى الحافلات الصهيونية، فيما ادّعى العدو إصابة عاملين تايلنديين فقط بينما أكّد المستوطنون أنهم رأوا جثثاً في ثلاجة الموتى في المستوطنة بعد العملية.

• بتاريخ 1/1/2003م: استشهد المجاهد القسامي سامي “محمد سمير” يعقوب زيدان (23) عاماً من قرية تل جنوب مدينة نابلس، بعد أن خاض اشتباكاً مسلحاً مع قوات الاحتلال في “وادي قانا» بالقرب من مغتصبة «يتصهار» جنوب نابلس في الضفة الغربية, حيث كمن المجاهد لدورية صهيونية واشتبك معها وحقّق إصابات مباشرة فيها، ثم انطلق إلى كمين آخر، ثمّ لاحقت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني المجاهد القسامي مدعمة بطائرات مروحية صهيونية، فاشتبك معهم لأكثر من ثلاث ساعات في معركة بطولية إلى أن تمكّنت مروحية صهيونية من إصابته بصاروخٍ مباشر أدّى إلى استشهاده، يُذكر أن الشهيد أتمَّ حفظ كتاب الله عز وجل وهو في التاسعة عشر من عمره. كما أنه كان من المشاركين في عملية «عمانوئيل» الثانية في 16/7/2002م والتي قتل فيها (9) صهاينة وأصيب (40) آخرين، وكانت الكرامة أنه بعد عشرة أيام من استشهاده أقسم الرجال الذين عثروا عليه ووصلوا لمكان استشهاده أنهم رأوا غزالاً بالقرب من جثمان الشهيد كان يقف كالحارس على الجثمان، والأمر الأكثر مفاجأة هو أن جثمان الشهيد لم يتغير فيه شيء رغم هذه المدة فدماؤه كما هي وجراحه كما هي ورائحته الطيبة كما هي، حتى أنَّ بعض جراحه لا زالت تنزف كأنه استشهد منذ ساعات حتى لون بشرته لم يتغير وبدا كأنه نائماً.

• بتاريخ 17/1/2003م: (استشهادي) نفَّذ الاستشهادي القسامي محمود ياسين الجماصي (23) عاماً من سكان «حي الصبرة» بمدينة غزة، عمليته الاستشهادية البحرية، مقابل مغتصبة «دوغيت» المحررة في قطاع غزة، واعترف العدو بإصابة ثلاثة جنود صهاينة, وهي ثاني عملية بحرية لكتائب القسام في قطاع غزة، حيث كانت العملية البحرية الأولى بتاريخ 17/11/2000م والتي نفّذها الاستشهادي القسامي البطل حمدي عرفات خليل انصيو، يذكر أنه كان من دعاء الشهيد محمود الجماصي دوماً «اللهم اخترْني إليك شهيداً في عملية استشهادية في البحر» فاستجاب الله دعاءه، كما أنه كان باكورة استشهاديّي «حيّ الصبرة» وهو الحي الذي كان يسكن فيه الشيخ الشهيد أحمد ياسين، وسبق لهذا الحي أن آوى الشيخ القائد صلاح شحادة قبل استشهاده، وكذلك ثلاثة من قادة كتائب القسام في الانتفاضة الأولى عام 1987الذين استشهدوا في «معركة الصبرة» الشهيرة بتاريخ 24/5/1992م وهم الشهداء ياسر الحسنات، ومروان الزايغ، ومحمد قنديل.

• بتاريخ 17/1/2003م: اقتحم المجاهدان القساميان: الشهيد طارق جودت أبو سنينة (21) عاماً، والشهيد حمزة عوض محمد القواسمي (19) عاماً وكلاهما من الخليل، مغتصبة «خارصينا» القريبة من «مغتصبة كريات أربع» شرق مدينة الخليل، ففي تلك الليلة وصل المستوطن الهالك «نتنائيل عوزيري» لزيارة أحد المستوطنين، فقام القساميان بطرق الباب، وعندما فتح «عوزيري» الباب قاما بإطلاق النار عليه من بنادق (M16) مما أدى إلى مقتله على الفور وإصابة أربعة صهاينة آخرين بجروح، أما الشهيد طارق فقد ارتقى شهيداً على الفور بنيران قوات الاحتلال التي هرعت إلى المكان، في حين أصيب الشهيد حمزة بجروح في قدمه ولم تساعده طبيعة التلَّة الوعرة والوحل على الانسحاب مما جعله يتحصّن بالقرب من إحدى الغرف المتنقلة «كرفان» في منطقة «البويرة» ولما عثر عليه الجنود الصهاينة صباح اليوم الثاني قاموا بإطلاق النار عليه في مختلف أنحاء جسمه مما أدى إلى استشهاده، وقد سمعت أصوات الرصاص من مسافات بعيدة، يذكر أنّ والدة الشهيد حمزة القواسمي «أم إبراهيم» قالت: «إنها كانت رأت فيما يرى النائم أنَّ ابنها حمزة قد استشهد وتمَّ وضعه في منزلٍ لم يكتمل بناؤه على قمة جبل».

• بتاريخ 19/1/2003م: كمن مجاهدو القسام لدوريةٍ صهيونيةٍ راجلةٍ خلْف محطّة «عكيلة» في دير البلح جنوب قطاع غزة، وأفاد شهود عيان وقوع قتلى وجرحى في هذا الهجوم على هذه الدورية التي تواجد فيها ثمانية جنود.

• بتاريخ 24/1/2003م: هاجم مجاهدو القسام جنوداً صهاينة على حاجزٍ عسكريٍ في المنطقة الصناعية لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، حيث أسفر الهجوم عن مقتل (3) جنود صهاينة، كما تم اغتنام سلاحهم الشخصي, قبل أن ينسحب المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.

• بتاريخ 24/1/2003م: فجَّر مجاهدو القسام في قطاع غزة وبالقرب من مصنع «ستار»، عبوة ناسفة بجيب قيادة عسكري صهيوني، حيث أسفر الهجوم عن تدمير الجيب ومقتل (3) جنود صهاينة.

• بتاريخ 24/1/2003م: أطلق مجاهدو القسام للمرة الأولى صاروخاً مصنَّعاً محلياً من طراز «البتار» المضاد للدروع، باتجاه دبابة صهيونية على شارع صلاح الدين (مفترق حمودة) في قطاع غزة، مما أدى إلى إعطاب الدبابة, يُذكر أن هذا الصاروخ يُنصب على الأرض ولا يُحمل على الكتف كالصواريخ المضادة للدروع برغم أنه يصنف من نفس الطراز «مضاد دروع», فهو لا يحتاج لعنصر بشري عند إطلاقه بل يتم تشغيله بواسطة جهاز للتحكم عن بعد, ويصل مدا هذا الصاروخ لمسافة كيلومتر واحد ويحمل في رأسه أكثر من أربعة كيلو غرامات من المواد المتفجرة.

• بتاريخ 24/1/2003م: استشهد المجاهد القسامي أيمن محمد رشيد حلمي حنّاوي (أبو يزن) (28) عاماً من مدينة نابلس، وذلك بعد إطلاق النّار العشوائي على سيارته من قبل قوة خاصة صهيونية، ومنعت قوات الاحتلال الصهيوني سيارات الإسعاف من التقدّم لمكان الحدث لمدة (8) ساعات حتى ارتقاء الشهيد، يذكر أنَّ للشهيد أيمن شقيق من قيادات القسام في مدينة نابلس وهو الشهيد أمجد حناوي والذي استشهد لاحقاً بتاريخ 14/11/2005م.

• بتاريخ 26/1/2003م: استشهد المجاهد القسامي أشرف سميح هاشم كحيل (23) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، حيث اجتاحت قوات الاحتلال الصهيوني بقوّاتٍ معزّزةٍ حي الزيتون، فخرج أشرف بكامل عتاده العسكري من رشاش وقنابل وذخيرة لمواجهتها برفقة إخوانه في كتائب القسام، وتمركز قرب منزل الشهيد القسامي «محمود البورنو»، وهاجم قوات الاحتلال بالقنابل وأثناء تصديه لها قامت دبابة صهيونية بإطلاق خمس رصاصات من العيار الثقيل باتجاهه، واحدة منها استقرت في مخزن سلاحه الكلاشينكوف، ورصاصتين في بطنه، ورصاصتين في قدمه، وما إن أصيب حتى أخذ يردد عبارة التوحيد « لا إله إلا الله» لمدة ربع ساعة بأعلى صوته حتى ارتقى شهيداً، يذكر أنَّ الشهيد كان مولعاً بالرياضة وخاصة الملاكمة حيث شارك في بطولة فلسطين التي أقيمت في جمهورية مصر العربية عامي (1998 و 1999)م.

• بتاريخ 27/1/2003م: استشهد المجاهد القسامي محمد محمد العطل (أبو عمر) (27) عاماً من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وذلك بعد قصف طائرة أباتشي صهيونية للمنزل الذي كان يتواجد بداخله، حيث أدى القصف إلى تدمير المنزل وإصابة العديد من المواطنين واستشهاد

طفلين إضافة للشهيد القسامي.

يذكر أنّه أوكلت إلى «أبي عمر» مهمة توفير المأوى لقائد كتائب القسام المطارد «محمد الضيف» بين عامي (1996 و 1998)م، كما أنَّ الشهيد «أبو عمر» كان سائق السيارة التي أقلَّت والدة الشهيد المهندس «يحيى عياش» يوم تشييع جثمان المهندس الطاهر، بينما كان الجميع يذرف الدموع على أسطورة فلسطين.

• بتاريخ 29/1/2003م: كمن مجاهدو القسام في الضفة الغربية لسيارة تقِل مستوطنين قرب مغتصبة «عوفرا»، مما أدى إلى إصابة اثنين من الصهاينة.

• بتاريخ 31/1/2003م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي إياد تحسين خليل موسى (أبو الليل) (22) عاماً من مدينة جنين، في اشتباك حتى الاستشهاد مع جنود الاحتلال الصهيوني، حيث قامت قوة كبيرة من القوات الصهيونية الخاصة وحرس الحدود ، بتطويق أحد المنازل التي تحصَّن فيها المجاهد، في منطقة السكة في محيط بلدية جنين، وطالبوه بتسليم نفسه إلا أنه رفض ذلك، ليرسم صورة جديدة من صور البطولة القسامية، في اشتباك مسلح بينه وبين القوات الصهيونية، حيث أوقع منهم العديد من الجرحى قبل أن يرتقى شهيداً، يذكر أنّ الشهيد إياد شارك في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني التي اجتاحت مخيم جنين يوم الأربعاء الموافق 3/4/2002م. وننقل هنا ما ذكره الشهيد بلسانه عما أصابه خلال ذلك الاجتياح حيث قال: “كنّا أربعة من المسلحين في منزل أحد المواطنين في حارة الحواشين: أنا وعبد الرحيم فرج من كتائب القسام ومحمود طوالبة وشادي النوباني من سرايا القدس، اتفقنا على أن نكمن للجنود في المنزل ومحاولة خطف مجموعة منهم للمساومة عليهم بالانسحاب من المخيم، وكان ذلك يوم الأحد خامس أيام الاجتياح وكنا صائمين والحمد لله، وكان معنا حقيبة ناسفة تزن ما يقارب الـ (25)كغم، اتفقنا على تفجيرها بالجنود إن اكتشفوا أمرنا، وكانت في منزل آخر مجموعة من أفراد القوات الصهيونية حيث جرت بيننا وبينهم اشتباكات عنيفة استمرت لمدة يومين وفي عصر اليوم السابع من الاجتياح الموافق 9/4/2002م انسحبت تلك القوات من ذلك المنزل بعد إصابة أحد الضباط، حيث أطلقت القوات الصهيونية صاروخاً على المنزل الذي تحصّنا فيه، فقذفني لهيبه جراء تفريغ الهواء إلى خارج المنزل وعدت إلى المنزل زحفاً، وعندما كنت أسأل شادي عن الحقيبة، سقط صاروخ آخر فقفزت من البوابة بعد أن اندلعت النيران في نصف جسدي اليسار، فزحفت إلى بيت درج المنزل بعد أن انطفأت النيران، وكان هناك مخزن صغير أسفل بيت الدرج فيه ماء وصفيحة جبن، وبعدها قامت الدبابات الصهيونية بهدم المنزل، وعندما وصلت عمليات الهدم إلى بيت الدرج وَجَدَتهُ متماسكاً فتجنبته الجرافة، لم أتذكر من شدة ما أصابني من ألم ما قاله صاحب المنزل بوجود الماء، أُصبت بعطش شديد نتيجة الحروق الكبيرة في جسدي مما اضطرني لشرب بولي عدة مرات قبل أن أعثر على الماء، مكثت في نفس المكان ثلاثة أيام، قبل أن يجيئ صاحب المنزل إلى المنطقة، واعتقدته من القوات الصهيونية، وبعد أن تأكدت من هويته ناديت عليه حتى يساعدني في الخروج من المنطقة التي كانت ما تزال محتلة، فطلب مني الانتظار قليلاً، ثم نادى على امرأتين كانتا في الجوار، كانت إحداهما نوال مشارقة زوجة الشهيد محمد مشارقة، وقامتا بإحضار ثوب الصلاة “اليانس” وطلبا مني لبسه، فلبسته ثم قامتا بالتمويه على الجنود ومشيت معهما، إلى أن خرجت من منطقة الخطر، ثم قاموا بتقديم العلاج الكامل لي”.. ليعود إياد إلى ساحات الوغى من جديد بعد أن فقد في ذلك الاجتياح أعزّ رفاقه في العمل أشرف أبو الهيجا وعبد الرحيم فرج وكذلك الشهيد القائد محمود طوالبة.

• بتاريخ 2/1/2004م: استشهد المجاهد القسامي معتصم محمد جميل أبو الحسن (16) عاماً من حي الأمل بخانيونس جنوب قطاع غزة، حيث قام بزرع عبوة ناسفة للجيبات الصهيونية، وأثناء عودته تم اكتشاف أمره فأطلقت حاميات المواقع النار باتجاهه ليستشهد على إثر ذلك.

• بتاريخ 6/1/2004م: استشهد المجاهد القسامي هاني أحمد عبد الفتاح خريوش (24) عاماً من طولكرم، في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال أثناء اجتياح صهيوني لمدينة طولكرم.

• بتاريخ 14/1/2004م: (استشهادية) (عملية أمنية في إطار صراع الأدمغة) نفذت الاستشهادية القسامية ريم صالح الرياشي (22) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، عمليتها الاستشهادية الأمنية على “معبر إيريز” ببيت حانون شمال قطاع غزة، أسفرت العملية عن مقتل (4) جنود صهاينة وجرح (10) آخرين، يذكر أن هذه أول عملية استشهادية لكتائب القسام تنفذها امرأة، والاستشهادية ريم الرياشي هي الاستشهادية الأولى والأم (لطفلين) من بين الاستشهاديات الفلسطينيات، والاستشهادية الأولى من قطاع غزة، يذكر أن كتائب القسام أعلنت عن العملية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى (مجموعة الشهيد عز الدين الشمالي  لواء الشهيد القائد جهاد العمارين)، وتندرج هذه العملية ضمن العمليات الأمنية التي تأتي في سياق صراع الأدمغة بين كتائب القسام وأجهزة الأمن الصهيوني فحاجز بيت حانون “إيرز” يعتبر قلعة عسكرية داخل منطقة عسكرية صهيونية محكمة الإغلاق يتواجد فيها مئات الجنود الصهاينة المتأهبين لقتل كل من تبدر منه حركة غريبة أو أي شبهة، وفي تفاصيل هذا الهجوم الاستشهادي، و حُدد موعد تنفيذ العملية يوم الأربعاء الموافق 14/1/2004م، لأن يوم الأربعاء يخصص عادة للنساء، وفي صباح ذلك اليوم ارتدت الاستشهادية ريم حزاماً ناسفاً ومشت على عكازين وانطلقت إلى حيث هدفها، وكما بقية النساء سارت ريم في طريقها الذي تحفّه الكثير من الإجراءات الأمنية الصهيونية، وبالفعل فما إن مرّت على جهاز الفحص الإلكتروني حتى أعطى إشارته بوجود أشياء معدنية مع المجاهدة ريم، وهنا أبدت جرأتها الفائقة وشجاعتها، فقالت للجنود بكل ثقة ودون أي ارتباك أن قطعة من البلاتين مزروعة في ساقها هي التي تسبب حدوث هذه الإشارة الإلكترونية، وعندما أخذها الجنود باتجاه غرفة تفتيش خاصة؛ لإجراء فحص أمني خاص بها حيث سارت وسطهم بشكل طبيعي دون أن يبدر عنها أي علامة من علامات الاهتزاز أو الاضطراب، وبينما هي كذلك رأت وفرة من الجنود الصهاينة حولها،  فقامت بالضغط على مفتاح التفجير، ليتحوّل جسدها إلى أشلاء متناثرة في سبيل الله، ليُحيل هذا التفجير حياة الصهاينة إلى جحيم، موقعةً في صفوفهم أربعة من الجنود القتلى وعشرة آخرين من الجرحى، وتدميراً كبيراً حطم معه النظرية الأمنية الصهيونية لواحد من أهم وأخطر قلاع ومواقع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.

• بتاريخ 29/1/2004م: قصف مجاهدو القسام معبر “كيسوفيم” وسط قطاع غزة بصاروخ قسام1، الصاروخ سقط في قاعدة عسكرية، مما أدى إلى إصابة جندي صهيوني بجراح متوسطة، ووقوع أضرار مادية جسيمة في المباني المحيطة حسب اعتراف العدو الصهيوني.

• بتاريخ 29/1/2004م: (استشهادي) فجَّر الاستشهادي القسامي علي منير يوسف جعارة (أبو محمد) الذي أتمّ يوم العملية عامه الـ (25) من مخيم عايدة بمدينة بيت لحم، حزامه الناسف داخل حافلة صهيونية تابعة لشركة “إيغيد” رقم “19”، وكانت الحافلة تسير في شارع غزة بالقرب من منزل شارون في طريقها إلى مركز مدينة القدس المحتلة قادمة من حي “عين هكيريم”، حيث أسفرت العملية الاستشهادية عن مقتل (11) صهيونياً وجرح نحو (53) آخرين.

• بتاريخ 30/1/2004م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد المجاهد القسامي جهاد محمد إسماعيل السويطي (أبو معاذ) (39) عاماً من بلدة بيت عوا بمدينة الخليل، في اشتباك حتى الاستشهاد، بعد محاصرة المنزل الذي تحصَّن بداخله في مدينة الخليل، يُذكر أن الشهيد كانت له بصمات في تصنيع العبوات لخبرته في استخدام البارود في تفجير الصخور وهي المهنة التي كان يعمل بها، كما أنه كان مطلوباً لقوات الاحتلال منذ ثلاث سنوات، وكان الشهيد جهاد السويطي على علاقة بالمجاهد الأسير حسن سلامة الذي اعتقل بتاريخ 17/5/1996م، كما كان على علاقة بالمجاهد القسامي بسام مسالمة الذي استشهد بتاريخ 1/12/1995م والذي كان من نفس بلدته بيت عوا قضاء الخليل.

• بتاريخ 2/1/2005م: أصيب (8) صهاينة في قصف صاروخي بثلاثة صواريخ قسام على مغتصبة “سديروت” الصهيونية الواقعة شمال شرق قطاع غزة داخل الأراضي المحتلة عام 48. 

• بتاريخ 2/1/2005م: قنص مجاهدو القسام جندياً صهيونياً كان يعتلي دبابة صهيونية في حي “تل السلطان” برفح جنوب قطاع غزة.

• بتاريخ 2/1/2005م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بجرافة صهيونية غرب عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة، وعندما تقدمت ناقلة الجند ونزل الجنود الصهاينة لسحب الجرافة أطلق المجاهدون على ناقلة الجند قذيفة (RBG) وتم بعدها إطلاق النار باتجاه الجنود الصهاينة.

• بتاريخ 2/1/2005م: قصف مجاهدو القسام في قطاع غزة مغتصبة “نيسانيت” المحررة، ومعبر “ايريز” بثلاث قذائف هاون فأصيب صهيونيين في هذا القصف.

• بتاريخ 3/1/2005م: استشهد المجاهد القسامي محمد يوسف الغندور (21) عاماً من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، أثناء تصديه لقوات الاحتلال المتوغلة في عزبة بيت حانون شمال مخيم جباليا، وكان الشهيد أحد مجاهدي الوحدة الخاصة لكتائب القسام، وكان مجهزاً لتنفيذ عملية استشهادية، وله وصية مصوّرة.

• بتاريخ 4/1/2005م: قصف مجاهدو القسّام ثلاثة صواريخ على مغتصبة “سديروت” الصهيونية، وأدى هذا القصف إلى إصابة ستة مواطنين، اثنان منهم في حالة الذعر الشديد، وألحقت أضراراً مادية متوسطة في اثنين من المباني، وسيارة كانت متوقفة في المكان.

• بتاريخ 4/1/2005م: كانت مجموعة من كتائب القسام تقترب من مغتصبة “نتساريم” المحررة جنوب القطاع لإطلاق صاروخ بتار تجاه البرج العسكري الذي يقع على طرف المغتصبة فقاموا باكتشاف وحدة خاصة صهيونية كانت متواجدة في المكان مما أدى إلى اشتباك عنيف بالأسلحة الرشاشة أتبعه المجاهدون بإلقاء قنبلتين يدويتين على الوحدة الخاصة مما أدى لوقوع عدداً من الإصابات، وهرعت إلى المكان سيارات الإسعاف، ولدى انسحاب المجموعة القسامية تقدّمت جرافة عسكرية صهيونية إلى المكان فقام المجاهدون بإصابتها بقذيفة صاروخية من طراز “ياسين” إصابة مباشرة وتم انسحاب المجموعة من المكان، وعادت إلى قواعدها سالمة.

• بتاريخ 5/1/2005م: إصابة (14) جندياً بجراح، جراح اثنين منهم با

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..2}-->
Google
<!--{PS..3}-->