U80d-1.gif


القسام جيش لا يقهرالموقع الرسمي لكتائب الشهيد عز الدين القسام


 

من ذاكرة القسام في شهر (كانون الثاني - يناير)

كتبها sayed ، في 31 يناير 2009 الساعة: 08:37 ص

• بتاريخ 1/1/1988م: تمكن المجاهد الشهيد حمدان حسين النجَّار من حركة حماس بمدينة الخليل، من قتل المستوطن «يعقوب بيريغ» بحجر استخدمه لتهشيم رأسه، ثم استولى على سلاح المستوطن القتيل وكمن لدورية صهيونية في الموقع قرب مغتصبة «هار براخا» في الضفة الغربية، فأطلق المجاهد النار باتجاه أفراد الدورية مما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة آخر بجروح قبل أن يستشهد برصاص جندي ثالث.

• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة وأسفر الاشتباك عن إصابة جندي صهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام. يذكر أنَّ «جهاز المجاهدون الفلسطينيون» شكّله القائد الشيخ الشهيد صلاح شحادة عام 1986م، ونفّذ هذا الجهاز عدداً من العمليات الجهادية النوعية كان أهمها أسر الجنديين الصهيونيين «آفي سابورتس»، و «إيلان سعدون» عام 1989م.

• بتاريخ 1/1/1988م: قام مجاهدو حماس (جهاز مجد) في قطاع غزة بتصفية أربعة عملاء للاحتلال الصهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام, وكان هذا العمل نتاج جهد ممتد من نهاية عام 1986م وحتى بداية عام 1988م. يذكر أنَّ جهاز «مجد» هو اختصار لـ«منظمة الجهاد والدعوة» حيث كان هو الجهاز المعني بالتحقيق مع عملاء الاحتلال وكان من أبرز قادته المجاهد الأسير القائد يحيى إبراهيم حسن السنوار من خانيونس والذي اعتقل بتاريخ 24/1/1988م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.

• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية على طريق «خانيونس - رفح»، حيث أسفر الاشتباك عن جرح عدد من جنود الاحتلال واعتقال اثنين من المجاهدين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) دوريتين للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح ثلاثة آخرين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مستوطناً ودورية للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن إصابة المستوطن، وأحد جنود الدورية الصهيونية.

• بتاريخ 1/1/1990م: كمن المجاهد الأسير محمد بشارات من حركة حماس ببلدة طمون في أول عملية له لثلاثة مستوطنين قرب مغتصبة “الحمرا” في منطقة غور الأردن، فقتل أحدهم وأصاب الآخران بجراحٍ خطرة ثم انسحب المجاهد بسلام بعد اغتنامه لسلاح أحد المستوطنين.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في حي الشجاعية بمدينة غزة، مركزاً لجيش الاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح عدد من جنود الاحتلال.

• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، نقطة عسكرية للاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح اثنين من الجنود.

• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون)  ثلاثة مستوطنين، بعد اقتحامهم لمغتصبة «ناحال عوز» (المحررة) في قطاع غزة.

• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو القسام مسؤول أمن المستوطنات في قطاع غزة بعد كمين مسلح أعدوه له.

• بتاريخ 8/1/1990م: استشهد المجاهد فيصل سعود صالح أبو سرحان (17) عاماً من قرية العبيدية بمدينة بيت لحم وهو من حركة حماس، أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني. يُذكر أن هذا الشهيد هو شقيق الأسير القسامي عامر أبو سرحان «مفجر حرب السكاكين» والذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/10/1990م.

• بتاريخ 1/1/1992م: (عملية دير البلح) كمن مجاهدو كتائب القسام لسيارة مسؤول أمن المستوطنات الصهيونية ويدعى»دورون شوشان» قرب بلدة دير البلح جنوب قطاع غزة المحرر، وعند مرور سيارته أطلق أفراد المجموعة النار باتجاه السيارة مما أدى إلى مصرعه، فيما انسحب أفراد المجموعة بسلام، يذكر أنَّ هذه هي العملية الأولى التي يتم تبنيها باسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام) بشكل رسمي وكان بيان هذه العملية هو البيان القسامي الأول الذي أعلن عن ميلاد هذا الجناح العسكري الذي حمل اسم الشهيد عز الدين القسام قائد الثورة الفلسطينية في ثلاثينيات القرن الماضي والذي استشهد بتاريخ 19/11/1935م. 

• بتاريخ 3/1/1993م: (عملية أمنية في إطار صراع الأدمغة) تمكن المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور من قتل النقيب «حاييم نحماني» من جهاز الأمن العام (الشاباك) واغتنام سلاحه الشخصي وحقيبة أوراقه الخاصة دون أن يتمكن العدو من معرفة ما جرى له إلا بعد أربع ساعات من تصفيته، تمت هذه العملية الأمنية في ضاحية «ريهافيا» في القدس المحتلة، والتي جاءت رداً على قرار الإبعاد الظالم بحق أكثر من (415) فلسطيني من كوادر وقيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي،إلى مرج الزهور جنوب لبنان بتاريخ 17/12/1992م. يذكر أنَّ المجاهد ماهر أبو سرور استشهد لاحقاً بتاريخ 1/7/1993م.

• بتاريخ 4/1/1993م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48 على الطريق بين حيفا والقدس، وقد أحدث التفجير فجوة في الحافلة المستهدفة فيما تكتم العدو على خسائره.

• بتاريخ 19/1/1993م: (عملية بيت ساحور) توجه المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور بعد نحو أسبوعين من تنفيذه عملية قتل النقيب «حاييم نحماني» نحو محطة الوقود في بلدة بيت ساحور قضاء رام الله ونصب كميناً لجنود الاحتلال الذين يرافقون صهاريج الوقود، وبينما كان سائق الصهريج وحارسه يجلسان في مكتب المحطة، اقتحم أبو سرور المكتب وأطلق عدة عيارات نارية من مسدسه باتجاه الجندي الذي سقط صريعاً في مكانه دون أن يتمكن من الرد، فيما أدى تعطل السلاح فجأة إلى نجاة السائق وقد استولى المجاهد على سلاح الجندي قبل أن ينسحب بسلام.

• بتاريخ 30/1/1993م: (عملية شهداء خان يونس) اخترق مجاهدان قساميان (أحدهما الشهيد القسامي إبراهيم خليل سلامة الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 8/3/1994م) السياج الإلكتروني الذي يحيط بمغتصبة «جاني طال» المحررة في قطاع غزة وكمنا في حفرة أمام بعض الشجيرات بانتظار مرور الدورية الصهيونية التي كانت تقوم بأعمال الحراسة داخل المغتصبة، وما إن أصبحت السيارة العسكرية على بُعْد خمسة أمتار من المجاهديْن حتى أطلق المجاهدان النار باتجاه جنود الدورية الذين لم يتمكنوا من الرد، حيث أسفر الكمين عن مقتل جندييْن في حين أصيب ضابط الدورية بجراح في ظهره قبل أن يلوذ بالفرار، كما تمكّن المجاهدان من اغتنام رشاش من نوع «جاليلو» يعود لأحد الجنديين القتيلين.

• بتاريخ 3/1/1994م: فجَّر القائد القسامي الشهيد المهندس «يحيى عياش» وبمساعدة رفيقه القائد القسامي الشهيد «علي عثمان عاصي» عبوة ناسفة في ميدان رماية بمعسكر للجيش الصهيوني يقع في منطقة «روش حارنان» بضواحي تل أبيب، حيث أسفر التفجير عن مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر. يذكر أنّ القائد يحيى عياش استشهد بتاريخ 5/1/1996م، والقائد علي عاصي استشهد بتاريخ 11/7/1994م.

• بتاريخ 13/1/1994م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد أربعة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد أمجد أبو خلف (22) عاماً, والشهيد أمجد شبانة (20) عاماً, والشهيد فريد الجعبة (23) عاماً وجميعهم من مدينة الخليل, والشهيد محمد صالح كميل (22) عاماً من بلدة قباطية بمدينة جنين, وذلك بعد خوضهم اشتباكاً حتى الاستشهاد لمدة (12) ساعة، حيث حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المنزل الذي تحصّنوا فيه، لكنّهم رفضوا تسليم أنفسهم وفضّلوا الاستشهاد على الاعتقال. وذكر أقارب الشهداء بأن رائحة المسك انبعثت من أجساد الشهداء الأربعة عندما ذهبوا للتعرف عليهم في المشرحة، وذكروا أيضاً أن وجوههم كانت تعلوها مسحة من النور، وتزينها ابتسامات لطيفة طوال الوقت، حتى أن والد الشهيد أمجد شبانة قال: “ظننت أنَّ ابني نائما”.

• بتاريخ 14/1/1994م: استشهد المجاهد القسامي يوسف محمد عنتر اسليم (22) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، حيث كان الشهيد يعمل في المنطقة الصناعية داخل معبر «ايريز» حيث قام بالهجوم على تجمع لجنود الاحتلال الصهيوني فقتل أحد الجنود وأصاب آخر.

• بتاريخ 26/1/1994م: كمن مجاهدو القسام في قطاع غزة من ناحية ميدان فلسطين باتجاه الشرق حيث عمارة أبو رحمة، لدورية صهيونية واشتبكوا معها، واعترف العدو بإصابة خمسة من جنوده، فيما اعتقل المجاهد القسامي منذر شعبان خليل الدهشان بعد إصابته في هذه العملية التي أشرف عليها القائد المجاهد عوض سلمي (الذي استشهد بتاريخ 3/12/2000م)، ويقضي المجاهد منذر الدهشان حكماً بالسجن المؤبد.

• بتاريخ 1/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب القائدان القساميان الشهيدان جهاد فايز غلمة وطاهر شحدة قفيشة كميناً مسلحاً لباص يقلّ مستوطنين صهاينة في منطقة «راس الجورة» في الخليل، حيث اعترف العدو بمقتل اثنين وإصابة خمسة من المستوطنين، يذكر أنّ المجاهد جهاد غلمة استشهد لاحقاً بتاريخ 16/4/1995م بعد تنفيذه عدداً من العمليات برفقة المجاهد طاهر قفيشة الذي استشهد هو الآخر لاحقاً بتاريخ 29/6/1995م. 

• بتاريخ 2/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، كميناً لجيبٍ عسكري صهيوني قرب «جبل الرحمة» في الخليل، فيما لم يعترف العدو بخسائره.

• بتاريخ 3/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، هاجم المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، جيباً عسكرياً، على طريق بيت كاحل غرب الخليل، فأصيب ثلاثة جنود صهاينة.

• بتاريخ 7/1/1995م: كمن مجاهدو القسام لدورية عسكرية (دبور) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث كان إطلاق النار من على بُعد (4) أمتار ولمدة (7) دقائق، مما أسفر عن إصابة معظم من كان في الدورية الصهيونية.

• بتاريخ 9/1/1995م: تم تحميل عربة حمار بعبوة ناسفة، ليتم استهداف حافلة تقل جنوداً يحرسون مغتصبة «كفار داروم» يتقدمها جيباً عسكرياً ولكن العبوة لم تنفجر نتيجة خلل فني، يذكر أنَّ العملية كانت من تخطيط المهندس يحيى عياش (بعد انتقاله لقطاع غزة).

• بتاريخ 15/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، استهدف مجاهدو القسام مبنى الدبويا الاستيطاني وسط مدينة الخليل بقذيفة مضادة للدروع، اخترقت القذيفة نافذة المبنى محدثةً أضراراً ماديةً جسيمةً دون وقوع إصابات.

• بتاريخ 15/1/1995م: كمن مجاهدو القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة، وقرب مغتصبة  «كيسوفيم» المحررة لسيارة «كولا»، ثم هاجموها بالأسلحة الرشاشة، فأصابوا أربعة صهاينة.

• بتاريخ 15/1/1995م: تجاوز مجاهدو القسام سيارة للمستوطنين على خط «غوش قطيف» باتجاه أراضي 48،وأطلقوا النار عليها مما أدى إلى مقتل مستوطن صهيوني وإصابة ثلاثة بجراح خطرة, وجاءت العملية بعد (7) ساعات فقط من العملية السابقة (الكمين لسيارة الكولا).

• بتاريخ 30/1/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي ناظم محمود عمران حسين (18) عاماً من بلدة عزون قضاء قلقيلية, بعد التحقيق القاسي معه داخل أقبية زنازين التحقيق الصهيونية في سجن الفارعة بعد إدانته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بعلاقته بالمهندس الشهيد يحيى عياش، وقد جاء اعتقاله بعد عملية الاستشهادي صالح صوي البطولية بتاريخ 19/10/1994م ليستشهد أثناء التعذيب.

• بتاريخ 5/1/1996م: استشهد القائد القسامي المهندس يحيى عبد اللطيف عياش (30) عاماً من قرية “رافات” قضاء مدينة نابلس، ويعدّ المهندس الأول في كتائب القسام ومؤسس مدرسة الاستشهاديين، حيث استشهد بعد تفجير عبوة زرعت داخل جهاز الهاتف “المحمول” الذي كان يتحدّّث فيه مع والده أثناء فترة المطاردة داخل قطاع غزة، يُذكر أن الشهيد عياش أدرج على قائمة المطلوبين بتاريخ 25/4/1993م ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقاً برفاق الجهاد والمقاومة، وإن كان قد بدأ بأخذ حذره قبل ذلك التاريخ في نوفمبر-تشرين الثاني 1992م إثر اكتشاف السيارة المفخخة في “رامات أفعال”، فعبقرية القائد الشهيد “يحيى عياش” نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يسيطر عليها العدو الصهيوني واستطاع المهندس أن يوجه مجاهدي القسام إلى الضرب في العمق الصهيوني، حيث وصل مجموع ما قتل بيد المهندس وتلاميذه ما يزيد عن (76) صهيونيا وجرح ما يزيد عن (400) آخرين.

• بتاريخ 10/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على سيارة للمستوطنين على طريق القدس الخليل في الضفة الغربية، فيما تكتّم العدو على خسائره,  وقد عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام. 

• بتاريخ 15/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على مستوطن صهيوني في بيت لحم جنوب الضفة الغربية مما أدى إلى إصابته بجروح.

• بتاريخ 16/1/1996م: نفَّذَ مجاهدو القسام في مخيم العروب في الخليل، كميناً مسلحاً أسفر عن مقتل ضابط صهيوني (طبيب) وجندي صهيوني (ممرض).

• بتاريخ 19/1/1996م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد طارق عبد الرحمن منصور (أبو حذيفة) (23) عاماً، والشهيد عبد الرحيم جرادات (أبو مجاهد) (22) عاما،ً والشهيد علان محمد سعيد أبو عرة (24) عاماً وجميعهم من مدينة جنين بالضفة الغربية، حيث اشتبك المجاهدون الثلاثة مع جنود الاحتلال الصهيوني على حاجز الجلمة شمال مدينة جنين بعد أن نصب العدو لهم كميناً فيما جرح أحد الجنود الصهاينة، يذكر أنّه ما إن دخل جثمان الشهيد علان أبو عرة مقبرة الشهداء في بلدة قباطية قضاء جنين حتى انبعثت رائحة المسك في كل الأرجاء في موقف أذهل جميع سكان القرية، وما زالت عائلة الشهيد تحتفظ بسترته التي كان يلبسها يوم استشهاده وشهدوا أنّ رائحة المسك استمر انبعاثها منها لسنوات. 

• بتاريخ 8/1/1997م: نفَّذ مجاهدو القسام كميناً مسلحاً ضد سيارة مستوطن قرب مغتصبة “خارصينا” في الخليل، وفيما تكتم العدو على خسائره، عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام تحفظهم رعاية الرحمن.

• بتاريخ 15/1/1997م: نفَّذت مجموعة شكَّلها القائد القسامي الشهيد محي الدين الشريف في القدس المحتلة، عملية تفجير عبوتين ناسفتين وضعتا داخل حاوية قرب موقف للحافلات بمدينة تل أبيب، أسفر الانفجار عن إصابة نحو (16) صهيونياً حسب اعتراف المتحدث باسم شرطة الاحتلال، يذكر أن العبوتين انفجرتا بفارق نحو عشرة دقائق.

• بتاريخ 11/1/1998م: اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد القسامي عمار عبد الرحمن عيسى الزبن من مدينة نابلس، أثناء عودته من الأردن، يذكر أنه كان أحد أعضاء خلية (شهداء من أجل الأسرى) التي نفَّذت العديد من العمليات، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني. 

• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً ضد آلية عسكرية صهيونية، حيث أسفر الكمين عن إصابة جندييْن صهيونييْن بإصابات خطرة، وأضرار في الآلية العسكرية المستهدفة.

• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل بين مغتصبتَي «كريات أربع» و «بيت هداسا» كميناً مسلحاً، حيث كمن مجاهدو القسام على سطح إحدى البنايات لسيارة تقِل مستوطنين وتمّ إطلاق النار عليها لدى مرورها، وقد أسفر الهجوم عن إصابة (3) مستوطنين.

• بتاريخ 23/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً لقوات من المستعربين الصهاينة، حيث استخدم المجاهدون بندقيتين وقنبلتين يدويتين في الهجوم، والذي أسفر عن مقتل ضابط مستعرب وجرح اثنين آخرين أحدهما ضابط والآخر جندي، فيما اعتقل المجاهد القسامي أمين يوسف الطل بعد أن أصيب بجراح خطيرة.

• بتاريخ 17/1/2000م: وضع مجاهدو القسام عبوة ناسفة داخل «سلَّة» قمامة في منطقة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48 ، حيث أدى انفجار العبوة إلى إصابة (24) صهيونياً، كما تضرَّرت بعض المحال التجارية المجاورة ومنها بنك «هابوعليم» المصرفي.

• بتاريخ 1/1/2001م: (استشهادي) فجَّر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس مستعدة لمواجهة أي سيناريوهات قادمة - أ.يوسف فرحات

كتبها sayed ، في 31 يناير 2009 الساعة: 08:23 ص

أكد الأستاذ يوسف فرحات القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ان الاحتلال الصهيوني يتحمل المسئولية الكاملة عن انتهاك التهدئة وذلك نتيجة لاختراقاته الفضة والمتكررة للتهدئة منوهاً إلى أن أي عرض جديد لتهدئة قادمة لابد أن يخضع لشروط جديدة .

وشدد على ان التهديدات الصهيونية باغتيال قادة كبار في حماس لم تزد حماس إلا قوة وثباتاً ومنحها مزيداً من ثقة والتفاف الجماهير .

وقال القيادي في حركة حماس الاستاذ يوسف فرحات في حوار خاص لـ”موقع القسام “ :” ان حماس وكتائبها مستعدة لأي سيناريوهات قادمة قائلاً ” إذا اضطر العدو الصهيوني حماس للمواجهة فستقوم حماس بواجبها على أتم وجه “،وإليكم نص الحوار الذي أجراه مراسل المكتب الإعلامي في المنطقة الوسطى :

** التهدئة انتهت , باعتقادك ما هي السيناريوهات التي تعتقد أنها ربما تكون في الأيام القليلة القادمة ؟؟

بداية نقول إن التهدئة التي أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم عن انتهاءها ، يتحمل الاحتلال وحده المسؤولية عن انتهائها ، وذلك نتيجة الخروقات المتكررة لهذه التهدئة ، مما اضطر فصائل المقاومة أن تضرب بها عرض الحائط ، مع العلم إنه ليس من مصلحة الاحتلال الدخول في جولة جديد من التصعيد والمواجهة ، كما أنه ليس من مصلحته أيضاً أن تنعم فصائل المقاومة بثمرات هذه التهدئة ، لذا السيناريو المتوقع هو ن تعيش المنطقة حالة من التهدئة واللاتهدئة ، وربما أن تكون علاقة الاحتلال في هذه المرحلة مع فصائل المقاومة  قائمة على سياسة ردود الأفعال ، ولاسيما أن توسيع جبهة المواجهة لا تخدم الاحتلال ، حيث تنشغل الجبهة الداخلية في انتخابات جديدة للكنيست ، لكن في نفس الوقت إذا شعر الاحتلال أن المقاومة ستوسع من عملياتها ، فلا يستبعد أن يلجأ إلى عمليات اغتيال التي ربما تطال قادة كبار، سيصحبها اجتياحات كبيرة لعدة مناطق حدودية  .

**في ظل التجربة التي خاضتها الفصائل , باعتقادك هل بالإمكان العودة لتجديد التهدئة ؟؟ وما هي أهم المشاكل التي سودت الصورة بهذا الشكل تجاه موضوع التهدئة ؟؟

في عالم السياسة ليس هناك شئ مستبعد ، مع العلم أن التهدئة انطلقت من قاعدة تحقيق المصلحة لشعبنا ، لذلك عندما وجدت الفصائل أن الاحتلال يتفلت من استحقاقاتها ضرب بها عرض الحائط وأعلن عن انتهائها ، لذا فإن أي عرض لتهدئة جديدة فمن المفترض أن يخضع لشروط جديدة وأن يستفيد من التجربة السابقة

** بعد تجربتكم للوساطة المصرية في موضوع التهدئة , هل بالإمكان لمصر أن تكون وسيطاً ناجحاً في ملفات أخرى , خاصة لو تحدثنا عن موضوع صفقة تبادل الأسرى ؟؟

دعنا نتحدث بصراحة بأن مصر تتحمل المسؤولية عما آلت إليه التهدئة ، وذلك بأنها لم تقم بالدور المطلوب منها في مراقبتها وتحميل المسؤولية للطرف التي يخرقها ،والعالم كله يعلم أن الاحتلال هو الذي قام بخرق التهدئة وعدة مرات ، لكننا لم نسمع كلمة واحدة من الجانب المصري يحمل الاحتلال المسؤولية ، لذا في حال ما أرادت مصر أن تقوم بدور الوسيط من جديد ، عليها أن تتابع الأمور بصورة جدية سواء كان ذلك يتعلق بالتهدئة أم بصفقة تبادل الأسرى  .

**   كيف استعدت حماس سياسياً وعسكرياً للمرحلة القادمة والتي يبدو أنها ستكون معقدة وصعبة ؟؟

حماس كانت تعتقد منذ اللحظة الأولى أن الاحتلال لا يلتزم بالتهدئة ، لذا استغلت الفترة التي ساد فيها الهدوء وتوقفت المواجهات لتطوير قدراتها العسكرية ، حيث تعتقد أن المواجهة الكبيرة مع الاحتلال قادمة ولابد ، مع العلم أن الاحتلال يدرك ذلك وطالما تحدث عن استعدادات حماس لهذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملحمة غـزة.. تكشف الأسـرار

كتبها sayed ، في 31 يناير 2009 الساعة: 08:15 ص

وجوههم ضاحكة مستبشرة؛ بعيونهم وميض قوةٍ وصبرٍ وجلد، من أطفالهم تتعلم العزة والكبرياء، لا تشعر في حديثهم اليأس على ولدٍ استُشهد أو على بيتٍ قُُصف، راضين بقضاء الله وقدره.. ألسنتهم لا تتوقف عن الحمد ولسان حالهم يقول: “إلهي.. إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي”.

معجزة في الصمود والصبر على البلاء والثقة بالله سطرها أهالي قطاع غزة أمام آلة الحرب الإسرائيلية التي استمرت ثلاثة وعشرين يوماً تقتل الأطفال والنساء، وتسفك الدماء وتهدم البيوت والمساجد، وتستبيح الأرض، ولم ترحم البشر والشجر والحجر.

بأوتار المقاومة عزف أهالي غزة أنشودة الثبات والتحدي بإيمان ويقين في نصر الله، ومسلحين بملحمة الصبر والاحتساب عند الله، ترنو أفئدتهم إلى السماء وجباههم على الأرض ساجدة لله وألسنتهم تلهج بعبارات الشكر والثبات واليقين!.

صلاة فوق الركام!

مـن فـوق أنقاض المـوت أخذت غـزة تنفض ركام الحرب وتُزيحـه بعيـدا.. أبو سـامح فرش سجـادة الصـلاة فوق منـزله المهدوم وبدأ بتكبيـرة الإحرام.

وبعد أن سلّم قال بنبراتٍ هادئـة: “الحمـد لله على ما أصابنا، إسرائيل قصفت البيوت، ودمرت كل شيء، وحرقت الشجـر والبشـر، لكنها لم ولـن تكسـر إرادة هذا الشعب،.. ومن هذا الخراب ستبدأ غــزة حيــاتها وفجـرها الجـديد”، إن شاء الله.

صورة أخرى تفيض إيمانا.. عجوز تجاوزت السبعين من عمرها فقدت كل عائلتها، ولم يتبقََ لها سوى حفيد لم يتجاوز العامين، شفتاها لا تتوقف عن الحمد والشكر لله، صابرة محتسبة، حديثها لا يوحي بالندم والاستسلام والعجز، عيناها تتوهجان بريقًا وصمودا، محتسبة مصيبتها عند الله وهي تردد: “لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا”. وتقول: “بقتلهم لأطفالنا وأولادنا يظنون أننا سنستسلم ونطأطئ رأسنا لهم.. فقدت أولادي الخمسة، لكننا لن نموت إلا شهداء بإذن الله.

أطفالها أبطال

أما عن أطفال غزة فإنهم لا يختلفون كثيرًا عن رجالها.. لأنهم تعلموا لغة الكبار.. وصمود الرجال وقت المحن.. وشموخ وكبرياء الأحرار.. نطقوا أبجدية المقاومة بقوةٍ واستبسال.. علموا العالم دروسا في الصبر والثبات.

فالطفل “لؤي” صاحب السبعة أعوام والذي فقد عينيه وحُرق جسده من جرَّاء القصف بقنابل فسفورية، شاهده كل العالم وهو يتحدث بثبات الرجال وعزيمة الأبطال، رافضًا الاستسلام لعدو جبان يخشى المواجهة، ويكتفي بقتل الأطفال والشيوخ والعجائز، ويُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

* حـُـرُوْفٌ وَمـَـعـَـانـِـيْ *

كتبها sayed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 16:01 م

أ.. الأمل …
تلك النافذه الصغيرة التي مهما صغر حجمها
إلا أنها تفتح آفاقا واسعة في الحياة
النافذة التي من خلالها يدخل إليها نور التفاؤل
ليضئ لنا الدروب المعتمة التي قد تخلفها نوائب الدهر .
ب .. البسمة ..
قد تكون الدواء الوحيد الذي يتبقى لك لعلاج هموم قلبك
وقد تكون المفتاح الأول لحل المشكلات وفتح أبواب السعادة
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (تبسمك في وجه أخيك صدقة) .
ت .. التقوى
قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
التقوى دليل للخيرات من حسن معاملة وخلق رفيع
كما أنه الطريق إلى الفلاح في الحياة والوصول للجنات .
ث .. الثقة
نرى في وقتنا هذا أن الكثير بدى مقتنعا بعدم وجودها
فهل ياترى اختفت من قلوب البشر
وأذكر هذه المقولة التي كتبت في أحد الكتب
(الذي يحيا بالثقة .. تحييه الثقة) .
ج .. الجرأة
هي الإقدام على أمور قد يراها الأغلبية صعب الوصول إليها
وهي أولى درجات الشجاعة
للاسف الشديد في زماننا أصبح البعض يتصف بها في المعاصي
وجرأة على الله لابركة فيها، بل هي الهلاك ذاته .
ح .. الحب
حب الله وحب رسوله وحب من يحبهما تجد فيها راحة القلب وسعادته
ومتى ماأصبح القلب معمورا به فإنه قلب سعيد وإن كثرت همومه وغمومه
وهو من أعظم نعم الله على عباده
إلا أن البعض شكره بصرف حبه للدنيا وملذاتها فقط
خ .. الخوف
خوف من الماضي .. من الحاضر .. ومن المستقبل
ولايمكن ازالة الخوف إلا الخوف من الله والإتكال عليه .
د .. الدعاء
عبادة عظيمة تتحقق بها الأمنيات وتحلو بها الحياة
ماأجمل أن تخضع بين يدي الله وتناجيه بوجل ورجاء
ورغبة قويه لنيل رضاه سبحانه
(إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات عجيبة ولكنها حكيمة

كتبها sayed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 15:53 م

“ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق ، ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية”.
“تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به ، و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك”.
“الإنسان الناجح هو الذى يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم”.
“لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الآخرين فلا تنس انهم مثلك لهم عيون والسن.”
“تستغرق مناقشة المسائل التافهة وقتاً طويلاً لأن بعضنا يعرف عنها اكثر مما يعرف عن المسائل الهامة” .
“إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما وتصدق بالأخر” .
“عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون” .
“لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه” .
“اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج” .
“كن على حذر من الكريم إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء لا ينساهم الرجل

كتبها sayed ، في 2 ديسمبر 2008 الساعة: 15:36 م

نساء لا ينساهم الرجل

 

 

على اختلاف الرجال و طبيعتهم .. هناك صورة لامرأة لا يستطيع الرجل أن ينساها يرى هذه المرأة دائما متجسدة في صورة شريكة الحياة
المرأة المنتمية
هي المرأة التي تنتمي إلى واقع هذا الرجل و حياته .. تشاركه و تحضره في كل لحظة و تشعر بكل تفاصيل حياته من أفراحه و أحزانه و أفكاره و خططه .. التي لا يشعر أنها متفرجة و تراقب الأحداث بل هي من يعيش في قلب الحدث و كل اللحظات التي تمر بالرجل .. هذه المرأة التي تشعر الرجل بأنها منتمية إلى عالمه الخاص .. امرأة لا ينساها الرجل لأنها مرتبطة بجميع ذكريات حياته

المرأة الصبورة
الرجل لا ينسى امرأة صبرت و تحملت شاركت أحداثا و ضغوطات معه .. بل كانت طوق النجاة و الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه في الأزمات .. المرأة التي ترفع عنه همومه و تعلم جيدا متى يجب أن تكون حاضره و ما الذي يجب أن تقوله بحنان و حب و تصبر حتى على طبيعته و تتعامل معها بحكمة .. فهذه المرأة لا يستطيع الرجل نسيانها مهما كان
المرأة المستمتعة
يحب الرجل أن يتشارك المتعة مع زوجته و يرضى حين تكون مستمتعة معه في لحظات كثيرة و مختلفة .. حتى في أدق التفاصيل و أصغر الأمور و أن لا معنى لحياتها من دونه .. هذه المرأة يصعب أن ينساها الرجل فهي ستجعل من كل لحظة بينهما ذكرى جميلة و ممتعة تبقى للأبد
المرأة الذكية
المرأة الذكية هي التي تعرف جيدا كيف تتعامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا فاز باراك أوباما؟

كتبها sayed ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 15:11 م

انتهت الانتخابات الرئاسية الأمريكية بإعلان فوز “باراك حسين أوباما” رئيساً منتخباً لأمريكا، وهو ما يعني تولي أول رئيس أمريكي غير أبيض لمنصب الرئاسة بدءاً من 20 يناير 2009م. 

الفوز تاريخي ليس فقط للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للعالم أجمع، فهو يؤرخ للحظة تاريخية فارقة لن يكون من السهل إدراكها سريعاً في الأسابيع القادمة، ولكن ستتضح معالمها بشكل أكبر في الأعوام القادمة.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: “لماذا فاز أوباما؟”. إنه قليل الخبرة السياسية، وهو ليس أبيض، وقد نشأ وأمضى سنوات عمره الأولى في العالم المسلم، وولد لأب مسلم، ولأسرة فقيرة، ولم يتول في عمره المهني أية مناصب عملية ذات شأن، ولم ينجح في مخالفة الرأي العام لحزبه الديمقراطي إلا قليلاً، وعرف في أمريكا، الموالية للكيان الصهيوني، أنه صديق لبعض العرب، واتهمه البعض أنه أيضاً بصداقة من يكرهون أمريكا من أبنائها، وأعلنت زوجته منذ أعوام أنها ليست فخورة بأن تكون أمريكية، واتهمه خصومه أنه “مسلم”، ويالها من جريمة في زمان جورج بوش .. حتى إن لم تثبت أو تتوافر أركان تلك الجريمة.

ومع كل ذلك فقد فاز أوباما مكتسحاً خصمه العنيد جون ماكين، وهو ما يؤذن برحيل المحافظين الجدد عن سدة الحكم في أمريكا.

“لماذا فاز أوباما؟” .. هو سؤال اللحظة الراهنة، وهو سبب كتابة هذا المقال. يمكن أن نلخص هذا الفوز في لقطات مختصرة تعكس المناخ الذي ساهم في تحقيق هذا النجاح، وماذا سيعني على المدى القصير.

فاز باراك أوباما لأنه:

أدرك اللحظة التاريخية

لم يفز أوباما لأنه أدار حملة انتخابية جيدة فقط، ولكن السر الأهم في فوزه، هو أنه أدرك النفسية الأمريكية في اللحظة الراهنة، واستجاب لها. أدرك أن الاقتصاد أهم من لون البشرة، وأن حاجة الأمريكيين إلى الخروج من الأزمة الاقتصادية تفوق رغبتهم في ألا يحكمهم رجل غير أبيض. أدرك أوباما أن أمريكا والعالم يكرهان استمرار المحافظين الجدد أو من يساندهم في حكم العالم من الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه قد حان أوان التخلص من عشاق العنف والحروب واضطهاد الآخرين.

لا يعني هذا أن أمريكا ستتحول إلى بلد مسالم، ولكنه يعني بالتأكيد أن أوباما قد قرأ الواقع قراءة صحيحة، واستجاب له في حملة انتخابية قوية.

راهن على المستقبل

لم يراهن أوباما على الماضي، وأحلام العظمة الأمريكية في سيادة الكون، ولم يرتبط كثيراً بمشكلات الحاضر في حملته الانتخابية لأنه عرف أنها مستعصية على الحل في ظل إدارة حمقاء من المحافظين الجدد، ولكنه راهن على المستقبل، وتحدث إلى الشعب الأمريكي عن “أمريكا غداً” وليس عن “أمريكا اليوم”، ووجه خطابه إلى العالم كذلك، وليس إلى أمريكا وحدها ليحاول إقناع الجميع أنه قادر على تغيير الوجه القبيح لأمريكا الأمس .. وأمريكا اليوم أيضاً. 

ليس مهماً تقدير هل سينجح في ذلك أم لا، ولكن المهم في تلك المرحلة التي انتهت بانتخابه، أنه نجح في إقناع الشعب الأمريكي بذلك.

نال حب الناس

يمكن أن يختلف السياسيون والمعلقون والخبراء حول السياسات التي يدعو لها أوباما، وحول صدقه أو خبرته أو قدرته على الحكم، ولكنهم لن يختلفون على أنه قد نال محبة الناس بشكل لم يسبق لمرشح رئاسي أن حصل عليها منذ حملة الرئيس الأمريكي جون إف كنيدي الذي اغتالته يد خفية لأنه كان يحلم بأمريكا أفضل مما آلت إليه. يخشى الكثيرون أن مصيراً كهذا قد ينتظر أوباما أيضاً. 

محبة الناس لم تقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية، بل إننا نلحظ ظاهرة إعجاب شديد بباراك أوباما من قبل معظم شعوب العالم، ومن بينها شعوب العالم العربي والإسلامي أيضاً.  أظن أن هذا الإعجاب سيكون أحد أكبر التحديات التي ستواجه من يريدون التحذير من الهيمنة الفكرية والسياسية الأمريكية على شعوب العالم في المستقبل القريب.

أدرك نهاية عصر فيتنام

كان عصر فيتنام هو العامل الأكثر تأثيراً في حياة الرؤساء الأمريكيين حتى انتخاب باراك أوباما.  كان المرشح الرئاسي الأمريكي يعاني دائماً من عقدة فيتنام، ومن القتال الخاسر في تلك البلاد، ومن الصدمة الأخلاقية والاجتماعية التي عانت منها أمريكا بعد هزيمة فيتنام، وحتى المرشح المنافس لباراك أوباما، كان أيضاً أسيراً لعصر فيتنام.

أوباما مثَل مرحلة أخرى في التاريخ الأمريكي، وهي مرحلة معارك الحقوق المدنية .. مرحلة النصف الثاني من القرن العشرين، عندما حاربت أمريكا نفسها من أجل إعادة تحديد هوية من هو الأمريكي، وأفسحت بقوة القانون فقط في البداية مكاناً لغير الأبيض ليمارس الحياة العامة.

العنصرية لم تختفي في أمريكا لفوز أوباما، بل قد يكون فوزه مؤرخاً لبداية مرحلة جديدة من العنصرية البغيضة في الحياة الأمريكية العامة بثوب جديد، بل أن أحد عوامل فوز أوباما بلا أدنى شك تتمثل في أنه قد حصل على ما يقارب من 89% من أصوات غير البيض، بينما لم يحصل منافسه إلا على 5% تقريباً من تلك الأصوات، وهو شكل من أشكال العنصرية المضادة أيضاً.  حقبة الحقوق المدنية، ونهوض الأقليات في أمريكا .. تغلبت في هذه الانتخابات على حقبة معارك الرجل الأبيض في فيتنام!

تفهم تغير الواقع الأمريكي الدولي

فهم أوباما بوضوح أن عصر الاستعمار الأمريكي للعالم يوشك أن ينتهي، وأن الأحادية القطبية الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفتور أسبابه وعلاجه..

كتبها sayed ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 22:04 م

وفى الاصطلاح : هو داءٌ يمكن أن يصيب بعض المتدينين أدناه الكسل والتراخي والتباطؤ، وأعلاه الانقطاع أو السكون بعد النشاط الدائب والحركة المستمرة.. قال تعالى: (وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون)، أي أنهم في عبادةٍ دائمةٍ ينزهّون الله عما لا يليق به, ويصلون ويذكرون الله ليل نهار لا يضعفون ولا يسأمون.

ووضح من التعريف السابق أنّ للفتور مظاهر مثل ترك الشيء بعد المداومة عليه, أو عدم فعله بالكيفية المطلوبة، أو فعل الشيء مع عدم الرغبة في عمله، وبالتالي يكون إجبارا أكثر منه اختيارا.

* أما عن الأسباب التي تؤدّي إلى الفتور فهي كثيرة، وسأحدثك عن أهم هذه الأسباب:

1-الوقوع في المعاصي، وخاصة صغائر الذنوب.. قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبةٍ فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) رواه أحمد.

فقد يفرح الإنسان أنه لا يقع في كبائر الذنوب -وله أن يفرح بذلك- ولكن لا يأخذ حذره من صغائر الذنوب ولا يبالى بها، وتؤدي به بعد ذلك إلى الفتور والتقصير في الطاعات، بل يمكن أن تؤدي به إلى فعل الكبائر.

2-الغلو والتشدُّد في الدين؛ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين) رواه أحمد؛ والغلو يكون بالانهماك في الطاعات وعدم إعطاء البدن الراحة الكافية للقيام بهذه الطاعات، فتؤثِّر الطاعات على الإنسان تأثيرًا عكسيًّا ولا تؤدي الغرض الذي من أجله تم فعلها، فتصيب النفس بحالةٍ من الكسل والدعة، وهو ما نطلق عليه الفتور. 

3-الإسراف في المباحات؛ وهو عكس السبب السابق ولكنه يؤدي إلى نفس النتيجة لأن الإسراف في المباحات يعوِّد النفس الراحة والكسل والخمول، وبالتالي ترك الطاعات أو عدم فعلها بالشكل والكيفية المطلوبة فينشأ في النفس حبٌّ لهذه المباحات واستثقالٌ للطاعات وعدم صبرٍ على أدائها، يقول المولى عز وجل: (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنّه لا يحب المسرفين). 

4- صحبة أصحاب المعاصي أو المسرفين في تعاطي المباحات؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه الترمذي، فإنك إن صاحبت صاحب المعصية فإما أن تقع معه فيها، وإما أن تراه يفعلها ولا تنكرها عليه؛ وكلاهما منكرٌ ويؤدي إلى الفتور.

5-قلّة تذكُّر الموت وأمور الآخرة؛ وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إني نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإن فيها عبرة) رواه أحمد، وفى رواية: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروا القبور فإنها تزهّد في الدنيا وتذكّر الآخرة) رواه الترمذي، فتذكّر الموت والآخرة يجعل الإنسان دائمًا في شعورٍ حيٍ واتصالٍ وثيقٍ بالله لأنه يستقر في وجدانه أنه مهما طال عليه العمر فإنه ملاقى الله عز وجل وعدم تذكّر الموت والآخرة يؤدّي إلى نسيان الهدف من الحياة، وبالتالي إلى الفتور والكسل والدعة. 

وبعد؛ فهذه أهم الأسباب المؤدية إلى الفتور، وأما عن آثاره فقد ذكرتها ضمن سؤالك فهو يجعل الإنسان ينتقل من حالٍ إلى حال، ومن حركةٍ ودأبٍ إلى خمولٍ وكسل، ومن صلةٍ طيِّبةٍ وقويَّةٍ بالله إلى صلةٍ ضعيفةٍ به؛ وبالتالي ينقلب الميزان الذي يقيس به الإنسان أعماله وتصبح الأعمال السيئة أكثر من الأعمال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلائل القبول في مدرسة الثلاثين يوما

كتبها sayed ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 11:14 ص

روي عن الإمام علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟.

للقبول في مدرسة الصيام دلائل، كما أن للحرمان فيها دلائل كذلك يعرض المؤمن عليها نفسه بصدق وتجرد، ويقوم بنوع من كشف الحساب معها، ليعرف موقعه وترتيبه في قائمة المقبولين أو المحرومين -لا قدر الله-، ويدرك أهو من أهل التهنئة؟ أو من أهل التعزية؟ لأن الله (جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون) كما قال الحسن البصري رحمه الله. ولعل من أهم هذه الدلائل:

1. ارتفاع منسوب المراقبة: فالصيام تدريب عملي على استشعار مراقبة الله عز وجل في كل الأوقات والأحوال، ومن ثم الوصول إلى مرتبة الإحسان التي بينها حديث جبريل: (… والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، فإذا ما شعر الصائم أنه ازداد حياء من ربه وخشية له وإقبالا عليه فتلك علامة من علامات القبول.

2. رفعة المقام عند الله: فالصوم وسيلة مهمة لاكتساب المقام الرفيع عند الله وعلو المكانة لديه سبحانه، ومؤشر حدوث ذلك بالنسبة للعبد الصائم هو توفيقه للطاعة والعمل الصالح وفعل الخيرات والثبات على ذلك والاستمرار فيها كما قال أحد الصالحين: “إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيما أقامك”، فإن أقامك على الخير والصلاح والطاعة والبر والمعروف، فإن مقامك عنده عزيز، وإن كان غير ذلك فلا مقام يذكر لك عنده، فكلما شعرت بتوفيق الله لك، وتحبيب طاعته إليك، وتثبيتك على ذلك فتلك من علامات القبول لا محالة.

3. التوبة الصادقة والرجوع إلى الله: ففي ظلال رمضان تفتح أبواب التوبة على مصراعيها -وإن كانت مشرعة في كل وقت- وتتنزل رحمات الله على عباده بلا حساب، ومما يوفر الأجواء المناسبة لقبول قوافل التائبين ومساعدتهم على ذلك، بتصفيد الشياطين ومضاعفة أجر الطاعات، فمن وفق للتوبة الصادقة، ورجع إلى ربه نادما على ما فرط منه في حق الله وفي حق نفسه، طامعا في عطف مولاه، عازما على عدم الانتكاس مجددا في متاهات المعصية، فيثبت بذلك اسمه في قائمة عتقاء الله من النار آخر هذا الشهر، فليبشر فذلك دليل قبول وجواز مرور.

4. الحرص على الفرائض والنوافل: فإذا ما أحس الصائم بأنه قد ازداد حرصا على الفرائض في هذا الشهر وداوم على ذلك وسارع في الاستجابة لنداء الرحمن كلما سمعه، إضافة إلى مداومته على النوافل وعدم تضييع أي نوع منها، فإنه على طريق القبول في مدرسة، الصيام بل الوصول إلى الجنة وهي مبتغى كل مؤمن لأن ذلك سيكسبه معية الله له وحفظه ورعايته وتوفيقه كما جاء في الحديث القدسي الصحيح: “.. وما تقرب عبدي إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير من الجزيرة حول اختطاف سياح اجانب في اسوان

كتبها sayed ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 09:42 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



<!--{PS..2}-->
Google
<!--{PS..3}-->