


الأربعاء,تشرين الثاني 05, 2008

انتهت الانتخابات الرئاسية الأمريكية بإعلان فوز "باراك حسين أوباما" رئيساً منتخباً لأمريكا، وهو ما يعني تولي أول رئيس أمريكي غير أبيض لمنصب الرئاسة بدءاً من 20 يناير 2009م.
الفوز تاريخي ليس فقط للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للعالم أجمع، فهو يؤرخ للحظة تاريخية فارقة لن يكون من السهل إدراكها سريعاً في الأسابيع القادمة، ولكن ستتضح معالمها بشكل أكبر في الأعوام القادمة.
السؤال الذي يطرح نفسه هو: "لماذا فاز أوباما؟". إنه قليل الخبرة السياسية، وهو ليس أبيض، وقد نشأ وأمضى سنوات عمره الأولى في العالم المسلم، وولد لأب مسلم، ولأسرة فقيرة، ولم يتول في عمره المهني أية مناصب عملية ذات شأن، ولم ينجح في مخالفة الرأي العام لحزبه الديمقراطي إلا قليلاً، وعرف في أمريكا، الموالية للكيان الصهيوني، أنه صديق لبعض العرب، واتهمه البعض أنه أيضاً بصداقة من يكرهون أمريكا من أبنائها، وأعلنت زوجته منذ أعوام أنها ليست فخورة بأن تكون أمريكية، واتهمه خصومه أنه "مسلم"، ويالها من جريمة في زمان جورج بوش .. حتى إن لم تثبت أو تتوافر أركان تلك الجريمة.
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 21, 2008

وفى الاصطلاح : هو داءٌ يمكن أن يصيب بعض المتدينين أدناه الكسل والتراخي والتباطؤ، وأعلاه الانقطاع أو السكون بعد النشاط الدائب والحركة المستمرة.. قال تعالى: (وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون)، أي أنهم في عبادةٍ دائمةٍ ينزهّون الله عما لا يليق به, ويصلون ويذكرون الله ليل نهار لا يضعفون ولا يسأمون.
ووضح من التعريف السابق أنّ للفتور مظاهر مثل ترك الشيء بعد المداومة عليه, أو عدم فعله بالكيفية المطلوبة، أو فعل الشيء مع عدم الرغبة في عمله، وبالتالي يكون إجبارا أكثر منه اختيارا.
* أما عن الأسباب التي تؤدّي إلى الفتور فهي كثيرة، وسأحدثك عن أهم هذه الأسباب:
1-الوقوع
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 23, 2008

روي عن الإمام علي رضي الله عنه أنه كان ينادي في آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنيه؟ ومن هذا المحروم فنعزيه؟.
للقبول في مدرسة الصيام دلائل، كما أن للحرمان فيها دلائل كذلك يعرض المؤمن عليها نفسه بصدق وتجرد، ويقوم بنوع من كشف الحساب معها، ليعرف موقعه وترتيبه في قائمة المقبولين أو المحرومين -لا قدر الله-، ويدرك أهو من أهل التهنئة؟ أو من أهل التعزية؟ لأن الله (جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون) كما قال الحسن البصري رحمه الله. ولعل من أهم هذه الدلائل:
1. ارتفاع منسوب المراقبة: فالصيام تدريب عملي على استشعار مراقبة الله عز وجل في كل الأوقات والأحوال، ومن ثم الوصول إلى مرتبة الإحسان التي بينها حديث جبريل: (... والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)، فإذا ما شعر الصائم أنه ازداد حياء من ربه وخشية له وإقبالا عليه فتلك علامة من علامات القبول.
2. رفعة المقام عند
المزيد ...
الجمعة,أيلول 19, 2008
الثلاثاء,أيلول 16, 2008

أحداث شهر رمضان
من الأشهر التي فضلها الله عز وجل: شهر رمضان، فذكره الله صراحةً في كتابه دون غيره من الشهور، كما اختصه بإنزال الكتب السماوية فيه،
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 09, 2008
الإثنين,أيلول 08, 2008


