• بتاريخ 1/1/1988م: تمكن المجاهد الشهيد حمدان حسين النجَّار من حركة حماس بمدينة الخليل، من قتل المستوطن «يعقوب بيريغ» بحجر استخدمه لتهشيم رأسه، ثم استولى على سلاح المستوطن القتيل وكمن لدورية صهيونية في الموقع قرب مغتصبة «هار براخا» في الضفة الغربية، فأطلق المجاهد النار باتجاه أفراد الدورية مما أدى إلى مصرع أحد أفرادها وإصابة آخر بجروح قبل أن يستشهد برصاص جندي ثالث.
• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة وأسفر الاشتباك عن إصابة جندي صهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام. يذكر أنَّ «جهاز المجاهدون الفلسطينيون» شكّله القائد الشيخ الشهيد صلاح شحادة عام 1986م، ونفّذ هذا الجهاز عدداً من العمليات الجهادية النوعية كان أهمها أسر الجنديين الصهيونيين «آفي سابورتس»، و «إيلان سعدون» عام 1989م.
• بتاريخ 1/1/1988م: قام مجاهدو حماس (جهاز مجد) في قطاع غزة بتصفية أربعة عملاء للاحتلال الصهيوني، فيما عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام, وكان هذا العمل نتاج جهد ممتد من نهاية عام 1986م وحتى بداية عام 1988م. يذكر أنَّ جهاز «مجد» هو اختصار لـ«منظمة الجهاد والدعوة» حيث كان هو الجهاز المعني بالتحقيق مع عملاء الاحتلال وكان من أبرز قادته المجاهد الأسير القائد يحيى إبراهيم حسن السنوار من خانيونس والذي اعتقل بتاريخ 24/1/1988م ويقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.
• بتاريخ 1/1/1988م: اشتبك مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مع قوة صهيونية على طريق «خانيونس - رفح»، حيث أسفر الاشتباك عن جرح عدد من جنود الاحتلال واعتقال اثنين من المجاهدين.
• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) دوريتين للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من الصهاينة وجرح ثلاثة آخرين.
• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) مستوطناً ودورية للاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة، وأسفر الهجوم عن إصابة المستوطن، وأحد جنود الدورية الصهيونية.
• بتاريخ 1/1/1990م: كمن المجاهد الأسير محمد بشارات من حركة حماس ببلدة طمون في أول عملية له لثلاثة مستوطنين قرب مغتصبة “الحمرا” في منطقة غور الأردن، فقتل أحدهم وأصاب الآخران بجراحٍ خطرة ثم انسحب المجاهد بسلام بعد اغتنامه لسلاح أحد المستوطنين.
• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في حي الشجاعية بمدينة غزة، مركزاً لجيش الاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح عدد من جنود الاحتلال.
• بتاريخ 1/1/1990م: هاجم مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، نقطة عسكرية للاحتلال الصهيوني، حيث أسفر الهجوم عن جرح اثنين من الجنود.
• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو حماس (جهاز المجاهدون الفلسطينيون) ثلاثة مستوطنين، بعد اقتحامهم لمغتصبة «ناحال عوز» (المحررة) في قطاع غزة.
• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو القسام مسؤول أمن المستوطنات في قطاع غزة بعد كمين مسلح أعدوه له.
• بتاريخ 8/1/1990م: استشهد المجاهد فيصل سعود صالح أبو سرحان (17) عاماً من قرية العبيدية بمدينة بيت لحم وهو من حركة حماس، أثناء تصديه لقوات الاحتلال الصهيوني. يُذكر أن هذا الشهيد هو شقيق الأسير القسامي عامر أبو سرحان «مفجر حرب السكاكين» والذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/10/1990م.
• بتاريخ 1/1/1992م: (عملية دير البلح) كمن مجاهدو كتائب القسام لسيارة مسؤول أمن المستوطنات الصهيونية ويدعى»دورون شوشان» قرب بلدة دير البلح جنوب قطاع غزة المحرر، وعند مرور سيارته أطلق أفراد المجموعة النار باتجاه السيارة مما أدى إلى مصرعه، فيما انسحب أفراد المجموعة بسلام، يذكر أنَّ هذه هي العملية الأولى التي يتم تبنيها باسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام) بشكل رسمي وكان بيان هذه العملية هو البيان القسامي الأول الذي أعلن عن ميلاد هذا الجناح العسكري الذي حمل اسم الشهيد عز الدين القسام قائد الثورة الفلسطينية في ثلاثينيات القرن الماضي والذي استشهد بتاريخ 19/11/1935م.
• بتاريخ 3/1/1993م: (عملية أمنية في إطار صراع الأدمغة) تمكن المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور من قتل النقيب «حاييم نحماني» من جهاز الأمن العام (الشاباك) واغتنام سلاحه الشخصي وحقيبة أوراقه الخاصة دون أن يتمكن العدو من معرفة ما جرى له إلا بعد أربع ساعات من تصفيته، تمت هذه العملية الأمنية في ضاحية «ريهافيا» في القدس المحتلة، والتي جاءت رداً على قرار الإبعاد الظالم بحق أكثر من (415) فلسطيني من كوادر وقيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي،إلى مرج الزهور جنوب لبنان بتاريخ 17/12/1992م. يذكر أنَّ المجاهد ماهر أبو سرور استشهد لاحقاً بتاريخ 1/7/1993م.
• بتاريخ 4/1/1993م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 48 على الطريق بين حيفا والقدس، وقد أحدث التفجير فجوة في الحافلة المستهدفة فيما تكتم العدو على خسائره.
• بتاريخ 19/1/1993م: (عملية بيت ساحور) توجه المجاهد القسامي الشهيد ماهر أبو سرور بعد نحو أسبوعين من تنفيذه عملية قتل النقيب «حاييم نحماني» نحو محطة الوقود في بلدة بيت ساحور قضاء رام الله ونصب كميناً لجنود الاحتلال الذين يرافقون صهاريج الوقود، وبينما كان سائق الصهريج وحارسه يجلسان في مكتب المحطة، اقتحم أبو سرور المكتب وأطلق عدة عيارات نارية من مسدسه باتجاه الجندي الذي سقط صريعاً في مكانه دون أن يتمكن من الرد، فيما أدى تعطل السلاح فجأة إلى نجاة السائق وقد استولى المجاهد على سلاح الجندي قبل أن ينسحب بسلام.
• بتاريخ 30/1/1993م: (عملية شهداء خان يونس) اخترق مجاهدان قساميان (أحدهما الشهيد القسامي إبراهيم خليل سلامة الذي استشهد لاحقاً بتاريخ 8/3/1994م) السياج الإلكتروني الذي يحيط بمغتصبة «جاني طال» المحررة في قطاع غزة وكمنا في حفرة أمام بعض الشجيرات بانتظار مرور الدورية الصهيونية التي كانت تقوم بأعمال الحراسة داخل المغتصبة، وما إن أصبحت السيارة العسكرية على بُعْد خمسة أمتار من المجاهديْن حتى أطلق المجاهدان النار باتجاه جنود الدورية الذين لم يتمكنوا من الرد، حيث أسفر الكمين عن مقتل جندييْن في حين أصيب ضابط الدورية بجراح في ظهره قبل أن يلوذ بالفرار، كما تمكّن المجاهدان من اغتنام رشاش من نوع «جاليلو» يعود لأحد الجنديين القتيلين.
• بتاريخ 3/1/1994م: فجَّر القائد القسامي الشهيد المهندس «يحيى عياش» وبمساعدة رفيقه القائد القسامي الشهيد «علي عثمان عاصي» عبوة ناسفة في ميدان رماية بمعسكر للجيش الصهيوني يقع في منطقة «روش حارنان» بضواحي تل أبيب، حيث أسفر التفجير عن مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر. يذكر أنّ القائد يحيى عياش استشهد بتاريخ 5/1/1996م، والقائد علي عاصي استشهد بتاريخ 11/7/1994م.
• بتاريخ 13/1/1994م: (اشتباك حتى الاستشهاد) استشهد أربعة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد أمجد أبو خلف (22) عاماً, والشهيد أمجد شبانة (20) عاماً, والشهيد فريد الجعبة (23) عاماً وجميعهم من مدينة الخليل, والشهيد محمد صالح كميل (22) عاماً من بلدة قباطية بمدينة جنين, وذلك بعد خوضهم اشتباكاً حتى الاستشهاد لمدة (12) ساعة، حيث حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني المنزل الذي تحصّنوا فيه، لكنّهم رفضوا تسليم أنفسهم وفضّلوا الاستشهاد على الاعتقال. وذكر أقارب الشهداء بأن رائحة المسك انبعثت من أجساد الشهداء الأربعة عندما ذهبوا للتعرف عليهم في المشرحة، وذكروا أيضاً أن وجوههم كانت تعلوها مسحة من النور، وتزينها ابتسامات لطيفة طوال الوقت، حتى أن والد الشهيد أمجد شبانة قال: “ظننت أنَّ ابني نائما”.
• بتاريخ 14/1/1994م: استشهد المجاهد القسامي يوسف محمد عنتر اسليم (22) عاماً من حي الزيتون بمدينة غزة، حيث كان الشهيد يعمل في المنطقة الصناعية داخل معبر «ايريز» حيث قام بالهجوم على تجمع لجنود الاحتلال الصهيوني فقتل أحد الجنود وأصاب آخر.
• بتاريخ 26/1/1994م: كمن مجاهدو القسام في قطاع غزة من ناحية ميدان فلسطين باتجاه الشرق حيث عمارة أبو رحمة، لدورية صهيونية واشتبكوا معها، واعترف العدو بإصابة خمسة من جنوده، فيما اعتقل المجاهد القسامي منذر شعبان خليل الدهشان بعد إصابته في هذه العملية التي أشرف عليها القائد المجاهد عوض سلمي (الذي استشهد بتاريخ 3/12/2000م)، ويقضي المجاهد منذر الدهشان حكماً بالسجن المؤبد.
• بتاريخ 1/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب القائدان القساميان الشهيدان جهاد فايز غلمة وطاهر شحدة قفيشة كميناً مسلحاً لباص يقلّ مستوطنين صهاينة في منطقة «راس الجورة» في الخليل، حيث اعترف العدو بمقتل اثنين وإصابة خمسة من المستوطنين، يذكر أنّ المجاهد جهاد غلمة استشهد لاحقاً بتاريخ 16/4/1995م بعد تنفيذه عدداً من العمليات برفقة المجاهد طاهر قفيشة الذي استشهد هو الآخر لاحقاً بتاريخ 29/6/1995م.
• بتاريخ 2/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، نصب المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، كميناً لجيبٍ عسكري صهيوني قرب «جبل الرحمة» في الخليل، فيما لم يعترف العدو بخسائره.
• بتاريخ 3/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، هاجم المجاهدان القساميان الشهيدان جهاد غلمة وطاهر قفيشة، جيباً عسكرياً، على طريق بيت كاحل غرب الخليل، فأصيب ثلاثة جنود صهاينة.
• بتاريخ 7/1/1995م: كمن مجاهدو القسام لدورية عسكرية (دبور) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث كان إطلاق النار من على بُعد (4) أمتار ولمدة (7) دقائق، مما أسفر عن إصابة معظم من كان في الدورية الصهيونية.
• بتاريخ 9/1/1995م: تم تحميل عربة حمار بعبوة ناسفة، ليتم استهداف حافلة تقل جنوداً يحرسون مغتصبة «كفار داروم» يتقدمها جيباً عسكرياً ولكن العبوة لم تنفجر نتيجة خلل فني، يذكر أنَّ العملية كانت من تخطيط المهندس يحيى عياش (بعد انتقاله لقطاع غزة).
• بتاريخ 15/1/1995م: (من عمليات وحدة الأهوال)، استهدف مجاهدو القسام مبنى الدبويا الاستيطاني وسط مدينة الخليل بقذيفة مضادة للدروع، اخترقت القذيفة نافذة المبنى محدثةً أضراراً ماديةً جسيمةً دون وقوع إصابات.
• بتاريخ 15/1/1995م: كمن مجاهدو القسام في المنطقة الوسطى لقطاع غزة، وقرب مغتصبة «كيسوفيم» المحررة لسيارة «كولا»، ثم هاجموها بالأسلحة الرشاشة، فأصابوا أربعة صهاينة.
• بتاريخ 15/1/1995م: تجاوز مجاهدو القسام سيارة للمستوطنين على خط «غوش قطيف» باتجاه أراضي 48،وأطلقوا النار عليها مما أدى إلى مقتل مستوطن صهيوني وإصابة ثلاثة بجراح خطرة, وجاءت العملية بعد (7) ساعات فقط من العملية السابقة (الكمين لسيارة الكولا).
• بتاريخ 30/1/1995م: (من شهداء الحركة الأسيرة) استشهد المجاهد القسامي ناظم محمود عمران حسين (18) عاماً من بلدة عزون قضاء قلقيلية, بعد التحقيق القاسي معه داخل أقبية زنازين التحقيق الصهيونية في سجن الفارعة بعد إدانته من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بعلاقته بالمهندس الشهيد يحيى عياش، وقد جاء اعتقاله بعد عملية الاستشهادي صالح صوي البطولية بتاريخ 19/10/1994م ليستشهد أثناء التعذيب.
• بتاريخ 5/1/1996م: استشهد القائد القسامي المهندس يحيى عبد اللطيف عياش (30) عاماً من قرية “رافات” قضاء مدينة نابلس، ويعدّ المهندس الأول في كتائب القسام ومؤسس مدرسة الاستشهاديين، حيث استشهد بعد تفجير عبوة زرعت داخل جهاز الهاتف “المحمول” الذي كان يتحدّّث فيه مع والده أثناء فترة المطاردة داخل قطاع غزة، يُذكر أن الشهيد عياش أدرج على قائمة المطلوبين بتاريخ 25/4/1993م ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقاً برفاق الجهاد والمقاومة، وإن كان قد بدأ بأخذ حذره قبل ذلك التاريخ في نوفمبر-تشرين الثاني 1992م إثر اكتشاف السيارة المفخخة في “رامات أفعال”، فعبقرية القائد الشهيد “يحيى عياش” نقلت المعركة إلى قلب المناطق الآمنة التي يسيطر عليها العدو الصهيوني واستطاع المهندس أن يوجه مجاهدي القسام إلى الضرب في العمق الصهيوني، حيث وصل مجموع ما قتل بيد المهندس وتلاميذه ما يزيد عن (76) صهيونيا وجرح ما يزيد عن (400) آخرين.
• بتاريخ 10/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على سيارة للمستوطنين على طريق القدس الخليل في الضفة الغربية، فيما تكتّم العدو على خسائره, وقد عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام.
• بتاريخ 15/1/1996م: أطلق مجاهدو القسام النار على مستوطن صهيوني في بيت لحم جنوب الضفة الغربية مما أدى إلى إصابته بجروح.
• بتاريخ 16/1/1996م: نفَّذَ مجاهدو القسام في مخيم العروب في الخليل، كميناً مسلحاً أسفر عن مقتل ضابط صهيوني (طبيب) وجندي صهيوني (ممرض).
• بتاريخ 19/1/1996م: استشهد ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: الشهيد طارق عبد الرحمن منصور (أبو حذيفة) (23) عاماً، والشهيد عبد الرحيم جرادات (أبو مجاهد) (22) عاما،ً والشهيد علان محمد سعيد أبو عرة (24) عاماً وجميعهم من مدينة جنين بالضفة الغربية، حيث اشتبك المجاهدون الثلاثة مع جنود الاحتلال الصهيوني على حاجز الجلمة شمال مدينة جنين بعد أن نصب العدو لهم كميناً فيما جرح أحد الجنود الصهاينة، يذكر أنّه ما إن دخل جثمان الشهيد علان أبو عرة مقبرة الشهداء في بلدة قباطية قضاء جنين حتى انبعثت رائحة المسك في كل الأرجاء في موقف أذهل جميع سكان القرية، وما زالت عائلة الشهيد تحتفظ بسترته التي كان يلبسها يوم استشهاده وشهدوا أنّ رائحة المسك استمر انبعاثها منها لسنوات.
• بتاريخ 8/1/1997م: نفَّذ مجاهدو القسام كميناً مسلحاً ضد سيارة مستوطن قرب مغتصبة “خارصينا” في الخليل، وفيما تكتم العدو على خسائره، عاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام تحفظهم رعاية الرحمن.
• بتاريخ 15/1/1997م: نفَّذت مجموعة شكَّلها القائد القسامي الشهيد محي الدين الشريف في القدس المحتلة، عملية تفجير عبوتين ناسفتين وضعتا داخل حاوية قرب موقف للحافلات بمدينة تل أبيب، أسفر الانفجار عن إصابة نحو (16) صهيونياً حسب اعتراف المتحدث باسم شرطة الاحتلال، يذكر أن العبوتين انفجرتا بفارق نحو عشرة دقائق.
• بتاريخ 11/1/1998م: اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني المجاهد القسامي عمار عبد الرحمن عيسى الزبن من مدينة نابلس، أثناء عودته من الأردن، يذكر أنه كان أحد أعضاء خلية (شهداء من أجل الأسرى) التي نفَّذت العديد من العمليات، وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال الصهيوني.
• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً ضد آلية عسكرية صهيونية، حيث أسفر الكمين عن إصابة جندييْن صهيونييْن بإصابات خطرة، وأضرار في الآلية العسكرية المستهدفة.
• بتاريخ 4/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل بين مغتصبتَي «كريات أربع» و «بيت هداسا» كميناً مسلحاً، حيث كمن مجاهدو القسام على سطح إحدى البنايات لسيارة تقِل مستوطنين وتمّ إطلاق النار عليها لدى مرورها، وقد أسفر الهجوم عن إصابة (3) مستوطنين.
• بتاريخ 23/1/1999م: نفَّذ مجاهدو القسام في مدينة الخليل كميناً مسلحاً لقوات من المستعربين الصهاينة، حيث استخدم المجاهدون بندقيتين وقنبلتين يدويتين في الهجوم، والذي أسفر عن مقتل ضابط مستعرب وجرح اثنين آخرين أحدهما ضابط والآخر جندي، فيما اعتقل المجاهد القسامي أمين يوسف الطل بعد أن أصيب بجراح خطيرة.
• بتاريخ 17/1/2000م: وضع مجاهدو القسام عبوة ناسفة داخل «سلَّة» قمامة في منطقة الخضيرة داخل الأراضي المحتلة عام 48 ، حيث أدى انفجار العبوة إلى إصابة (24) صهيونياً، كما تضرَّرت بعض المحال التجارية المجاورة ومنها بنك «هابوعليم» المصرفي.
• بتاريخ 1/1/2001م: (استشهادي) فجَّر


















.jpg)



















